نجمة
أفاقت نجمة في الصباح الباكر، والشتاء جاثم على المدينة بثقله. الهواء بارد، والسماء رمادية كأنها لم تحسم أمرها بعد. ارتدت معطفها على عجل، وغادرت البيت وفي صدرها قلق لا اسم له. ركبت الحافلة رقم (…)
أفاقت نجمة في الصباح الباكر، والشتاء جاثم على المدينة بثقله. الهواء بارد، والسماء رمادية كأنها لم تحسم أمرها بعد. ارتدت معطفها على عجل، وغادرت البيت وفي صدرها قلق لا اسم له. ركبت الحافلة رقم (…)
ما عاد الحديث عن ضرورة خوض إصلاحات بخصوص القانون الدولي شأنا جنوبيا صادرا من دول جنوب العالم. باتت الأصوات تتعالى من داخل الغرب ذاته، بضرورة إدخال تحويرات فعلية للحفاظ على السلم العالمية وإرساء (…)
أطلقت دار "ناشرون فلسطينيون" في منصات الكتب الإلكترونية المجانية طبعتها الأولى لعام ٢٠٢٦ من السِفْر النقدي الموسع المعنون بـ "الإضافات المسهبة في الثرثرات المحببة - قراءات في الرسائل"، والذي (…)
لَيس التاريخُ دفترًا هادئًا نعود إليه كلما أردنا أن نعرف ماذا حدث. التاريخُ في بعض لحظاته جُرْحٌ لا يندمل، وذاكرة ترفض أن تتحوَّل إلى ماضٍ. وحين يدخل التاريخُ إلى الرواية، لا يعود مُجرَّد تواريخ (…)
حين يصبح الاحتمال قدرًا: قراءة نقدية في «حمل شاق» لأمينة شرادي ليست «حمل شاق» قصة واحدة بالمعنى التقليدي بقدر ما هي ثلاثة مشاهد نسائية متجاورة، تتعدد فيها الشخصيات والظروف، لكن يجمعها خيط خفي (…)
صدور العدد الرابع من مجلة تفكيك للدراسات الأنثروبولوجية والثقافية وقضايا الهجرة: من الانتماء إلى الاستعمار: قراءات في جدلية الهوية والغيرية أصبحنا نعيش في عالم تتشابك فيه الأسئلة الكبرى حول (…)
(من مجموعتي الشعرية صلصال السماء الصادرة هذا العام ٢٠٢٦ أنتِ الربيعُ وما غفا وأنا النسيم وما اكتفى يتمايلُ البان الطريُّ- تودُّداً وتعفُّفـا وأداعبُ الغصنَ النحيـل- وبرعمـاً قد أشْرفـا (…)
براءة قذيفة مزقت أباه أشلاء. أما هو بُتر طرفيه السفليين إثر إصابتهما … استفاق من غيبوبته، أراد النهوض، نظر إلى مكان الضماد بذهول، ابتسم الطبيب ليسهل عليه تقبل الأمر … تساءل: متى ستنبت قدمي يا (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)