وَرِدَةٌ صَحْرَاوِيَّة
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
أَنَا امْرَأَةٌ عَنِيدَةٌ قَالَتْ: كَتَبْتُ عَلَى عُرُوقِيَ السَّمْرَاءِ أَنَّ لِي فِي صَحْرَاءِ عَيْنَيْكَ وَرْدَةً ضُمَّنِي وَاقْطِفْ مَطَراً مِنْ خَصْرِي فَأَتَنَازَلُ عَنْ عَرْشِي (…)
ترنيمة للولد الذي تأخّر عند الباب يا أمّهاتِ العهد، أعرنني خيطاً أزرقَ من أطرافِ أثوابكنّ، أربطُه حولَ معصمي كي لا أضيعَ حين تنطفئُ أسماءُ الشوارع. يا أمّهاتِ العهد، أشعلنَ في النافذةِ ضوءاً (…)
ليس لأنَّ النور كان يبحث عن اسمٍ حين انحنى في البدء، ولا لأنَّ الجهات الأربع أضاعت حدودها فاستدلّت بقلبٍ ما كان له حدّ. كان السرّ قبل أن تتعلّم الأشياءُ أسماءها، وكان الصمتُ يخبّئ في جوفه صوتًا (…)
الفصل الثامن: شظايا المرايا المتطابقة من بين ظلال تلك المجموعة البشرية، كانت المرأةُ الستينيةُ هي الأكثرَ دنوًا من قلب ندى، والأقربَ إلى روحها بوعيٍ وألفة. لم تكن تُكثر الكلام في الجلسات (…)
خطوة نحو العدالة التربوية: تحديات دمج أطفال التربية الخاصة في المدارس النظامية مقدمة هل تقتصر رسالة التعليم على تلقين المعارف، أم أن جوهرها الحقيقي يكمن في احتواء الجميع؟ يُعد دمج الأطفال ذوي (…)
الحديث عن الهجرة حديث عن ظاهرة كونية، تبقى عصية عن الفهم رغم الانطباع الزائف الذي تقدمه بعض الدراسات عن إمكانية الإحاطة الشاملة بالموضوع. فالجواب عن سؤال ماهية الهجرة يستحسن في تقديري المتواضع، (…)
في إحدى مدارس صنعاء العتيقة، كان مقعدٌ خشبيٌّ قديم يحتضن ضحكات ثلاثة صبية. الأول حمل في عينيه حالمية تعز، والثاني اقتبس من صخر صعدة صلابته، والثالث خبّأ بين كفّيه رطوبة البحر وملح عدن. كنا (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
لا أعتقد أنّ ثمة موضوعاً يشغل بال الكتّاب فيما يتصل بصنعة الكتابة أكثر من موضوع الذكاء الاصطناعي، هذه التقنية التي جعلت من الجميع يبدو كاتباً، كيف بدت لي هذه القصة؟ وكيف تطورت؟ لا سيما بعد ما أثير (…)