يا صاحب الدّكان
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
يا صاحبَ الدّكانِ بعْ ما تفتريْ للغرِّ والمأفونِ لا اليقِظِ الجَري لا يسترُ المنفوخَ لحمًا من حرا مٍ ثوبهُ القذرُ القديمُ المُهتري أو يرفعُ المنحطَّ قدرًا كبرُهُ لو فاضَ في زُحَلٍ وصابَ بمشتري (…)
لوحة للفنان فرانس مينارت مِن موجٍ حريري أبيض تنبثقين جزيرةً مخضبةً بالحنين المرّ وعلى رمالك الناعمة يمتد جسد الغابات المغطاة بشعرٍ كثيف أسود وعلى خدود الشواطئ الصافية طُبعت قبلات (…)
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
(من مجموعتي الشعرية صلصال السماء الصادرة هذا العام ٢٠٢٦ أنتِ الربيعُ وما غفا وأنا النسيم وما اكتفى يتمايلُ البان الطريُّ- تودُّداً وتعفُّفـا وأداعبُ الغصنَ النحيـل- وبرعمـاً قد أشْرفـا (…)
على أبواب الذكرى: سميح القاسم… حين يصبح البقاء قصيدة ليس أصعب ما في رحيل شاعر كبير أن نفتقد صوته، بل أن نكتشف، بعد رحيله، كم أصبحنا بحاجة إليه. وهكذا يبدو لي سميح القاسم اليوم. اثنا عشر (…)
يا صمت هل تصغي لما أعياني شحرور صدري لحنُهُ أشجاني ما للهمومِ تمرُّ عبرك في الدّجا وصَهيلُها أمسى بلا عنوانِ أيكون حقّاً فيك هدأةُ روحنا أم قد ملكت ضجيجنا المتواني يا صمت إنّك قد صنعتَ بداخلي (…)
يَا قُدسُ أَيَّ كَلَامٍ سَوفَ أَكتُبُهُ عَن أَيِّ حَالٍ غَدَونَا فِيه مِن كَدَرِ بَقَيَّةُ الظُّلمِ جَارَت فِي أَذِيَّتِنَا فِي غُربَةِ النَّفسِ وَالأَوطَانِ وَالبَشَرِ أُفضِي إِلَيكِ (…)