فداؤك
الله ربكَ أوحدُ ولك المقام الأحمدُ أنت الرسول على المدى أنت النبيُّ محمدُ أنت الأمين وهديه ذِكرٌ يطيب ويخلد
الله ربكَ أوحدُ ولك المقام الأحمدُ أنت الرسول على المدى أنت النبيُّ محمدُ أنت الأمين وهديه ذِكرٌ يطيب ويخلد
على كفيّ نقشتك يا أبا الأبطال والشهداء والثوارْ رسمتك صورة العملاقِ .., في وجداني المحروق في نار العذاباتِ وفوق جبين أيامي ..
حتى ألامسَ شُرفة َ الآهاتِ في صدر ِ الغيابِ/ سأكسرُ الظلِّ المسافرَ كي يُودِّعهُ الطريقُ فينتهي عُمرُ التشاؤم ِ والمدى رحبٌ يؤنسنُ روحَ دهشتنا، ويمضي:
أغلقتُ بابَ البوح في جرحي .. مرِّي بي مسافرةً مغامرة على أثيرْ مرّي بي مشاغلةً إنَّ الشريدَ كالأسيرْ.. يبقى يتوق لضمة ٍ ما بين طيفٍ زائر ٍ و حنينها بين الصدورْ حتى إذا (…)
أنت الذي ....؟ أحقًا أنت الذي... ترسم على وجهه ألوان العطاء وتطير من صوته الرخامي عصافير تغرد على أبواب المساء
وقرّرتُ أمْـشي فلا الأرضُ أرضي ولا الماءُ مائي ولا الصوتُ صوتي ولا العُشّ ُ عُشّـي طفِقتُ أُمَزّقُ كلّ َ الخيوطِ التي تربطُ الروحَ بالجنةِ العاليه
وقلتُ: لعلَّ حرْفكَ ليسَ ينسَى لعلي، مِنْ هنا، أنسَى سُؤالي الذي تركتْ أنامله شخوصي إليكَ، ومنكَ، أطيافَ انذهـال