يا بحْرَها !! هاكَ نـَهْرا ...
تكتـُبينَ الجمالَ شِعـْرا ً ونـَثـْرا إنَّ ما تـُبدعينَ قد ضاعَ عِطـْرا اُكتـُبيني في دفتر ِالعِشق سطرا ً وازرَعيني لحنا ً يُداعِبُ ثـَغـْرا
تكتـُبينَ الجمالَ شِعـْرا ً ونـَثـْرا إنَّ ما تـُبدعينَ قد ضاعَ عِطـْرا اُكتـُبيني في دفتر ِالعِشق سطرا ً وازرَعيني لحنا ً يُداعِبُ ثـَغـْرا
فيا لون النوى أنت ِ أزيحي عن كواهلنا سواد الهم و التعب
أبصرته حلماً.. تحت صخرةِ الموت كان يئنُّ.. يئنُّ بلا صوت شاهدتهُ في غصة ٍ يا ليتني ما أبصرت!
اهدئي يادموع الروح الليل سينطفئ! وريح الدَّمار، ستموت ....
فـ الصمت طلقت وذني نتسنط لكلام الكون فـ الكون رميت شوفتي نصيد طرف م لخوا
لستُ نقياً أو بريئاً.. لستُ وحدي..
كعهدى بكم ميتون أغيب أسافر عبر اتكاء الحنايا أعود وأنتم تنادون ربا غريبا وتبتسمون له فى خضوع