يُرجَّح أنّه ٦ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد لم يتأكد متى بدأ فقدان وضوحه، ولا متى صار حضوره أخفَّ من نفسه. استبدَّ به شعورٌ بأن الأشياء على معرفةٍ به أكثر من معرفته بها، وأنه كلما اقترب من ذاته ابتعد. الأسماء المحمولة في أوراقه لا تشبهه (…)
حصاد الدموع ٥ تموز (يوليو)، بقلم ميسون حنا شخصيات المسرحية الأسير المرأة / أم علي لاحقا الأسير الآخر مرام / ابنة أم علي علي / شقيق مرام عجوز شمطاء ممرضتان ثلاثة جنود وضابط السجان رجل طفل طفلة مدخل (عجوز شمطاء على رأسها (…)
خوارزمية الجشع في سيرة معلم ٤ تموز (يوليو)، بقلم الحسان عشاق رأى في نفسه مشروعا كبيرا أجهضه سوء الطالع. في غرفته الضيقة التي تفوح منها رائحة الورق القديم، يراقب طوابير المباريات تلتهم أحلامه واحدا تلو الآخر، من اجتياز اختبارات الوظائف الإدارية التي انتهت (…)
معلِّم اللغة الألمانية ١ تموز (يوليو)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
حـلـيـم ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم فاتن قمري شاب لم يتجاوز عقده الثاني، يميل إلى القصر بعاهة واضحة في رجله اليسرى التي يجرها في مشيته بخفة. حنطي البشرة بعيون عسلية محمرة غالب الوقت كأنه خارج لتوه من نوبة بكاء، ولكنه لم يكن يبكي، أو هكذا (…)
حلم لم يتحقق! ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم رحال امانوز تزودوا بالماء والماكل. وانطلقوا تحت جنح الظلام. يمشون بأناة وحذر. فوق الشاطيء الصخري. جلسوا ارضا يتدثرون باغطية ثقيلة. تقيهم برودة الطقس ليلا. عيونهم تحذق في الموج أمامهم. ينتظرون على احر من (…)
مجنون طائر الحسون ٢٥ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق يغادر الفتى زنزانة البيت قبل استيقاظ الضجيج. لا يحمل زادا، يحمل حسونا يغرق في الوان زاهية في قفص صدئ، يقف وسط القفص ويطلق تغريدات اكثر روعة، وشباكا حاكها من خيوط أكياس الإسمنت البالية، تذكره كلما (…)