أشباهي التسع وثلاثون ٤ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي يقولون ... * يخلق من الشبه أربعين * كنت أظنها عبارة عابرة، .... لطالما ضحكت منها وتخيلت أن لي تسعة وثلاثين نسخة أخرى تتجول في العالم تحمل وجهي وعيني وأحلامي وآلامي .... حتى جاء اليوم الذي التقيت (…)
غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح ٤ حزيران (يونيو)، بقلم حيدر حسين سويري في موسم الحج، حين كانت شاشات التلفاز تمتلئ بصور الحجاج وهم يرمون الجمرات، وقف الشيخ العجوز “سلمان” وسط زقاق ضيق في بغداد وقال بحسرة: “الناس تروح ترجم الشيطان هناك… بس الشياطين الحقيقية ظلّت (…)
نصّار في غرفة التحقيق ٤ حزيران (يونيو)، بقلم زياد شليوط نصّار في غرفة التحقيق استدعوه للتحقيق وهو يعلم أن الخروج من المبنى لن يكون كالدخول إليه. جلس أمام المحقق الذي رسم بسمة صفراوية على وجهه، نظر إلى وجه نصّار القلق، وصرخ فجأة: اعترف، ولا تحاول (…)
كشك الحكاية ٣ حزيران (يونيو)، بقلم سعاد حسين الراعي لم يكن الكشكُ القابع في تلك الزاوية من وسط المدينة، بالنسبة لأديب، مجرد جدرانٍ خشبية ضيقة تتراصّ بين جنباتها الصحف والمجلات؛ بل كان وطنًا مصغرًا أعاد فيه ردم الصدوع التي تغلغلت في روحه. هناك، بين (…)
غيبوبة الكلمات والدم ٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق الساعة تجاوزت العاشرة ليلا عندما وصل الكاتب الصحفي الى الشارع الكبير، يمر دائما امام مخفر الشرطة كلما غادر المكتبة، زقاق شبه مظلم لكن الحركة دائما نشيطة، المدينة في هذا الوقت لا تشبه نفسها، (…)
بيني و بين ظلي ١ حزيران (يونيو)، بقلم سميرة جدي كل ليلة، حين يندس الكل تحت لحافهم ليخلدوا للنوم، أجلس قرب النافذة و أترك الضوء الخافت خلفي، فقط لكي يتجلى ظلي على الجدار المقابل. لا أعلم متى بدأت اعتياد هذا الأمر ، لكني أعلم أنني لم أعد أخافه. (…)
لم يعد ٣١ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد في مساء يتدلى من اخر الخريف، حين كانت المدينة تجر ظلها فوق الارصفة ككائن متعب يبحث عن موضع لقلبه، جلست في غرفة يختلط فيها ضوء المصباح برائحة الغبار القديم. كانت الساعة تشير الى زمن يقاس بعدد (…)