ذكورة ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم السيادة للذكر قصة: ماتيلدا مرواني قال الأولاد والبنات إن أمى عاهرة، كانوا أربعة: بنتين وولدين، لم يتحدثوا الإنجليزية، فقط الفرنسية، ولذا لم أفهم جيداً الكلمة الأخيرة، الكلمة السيئة، لم تعلمنى (…)
عرش من زجاج تحت أقدام الظل ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق مريم الطالبي قصيدة محكمة، لا يعتري قافيتها انكسار ولا يشوب إيقاعها خلل. حين تعبر أروقة الجامعة، تفرض على المكان هيبتها، كأنها تمشي على غيمة من وقار، ترتدي الكمال معطفا لا يطاله غبار، لكنها تحت هذا (…)
فَضَاءُ مَهْدِي: مَحْكِيَّاتٌ من فصلِ شتاءِ هذا العام ٢٤ حزيران (يونيو)، بقلم سعيد أراق لم تكن الطريق من مراكش إلى فاس عبر جبال الأطلس المتوسط مجرد طريق، بل كانت مشهدا موغلا في الروعة والغرابة والرؤى والتأملات. بدت منعرجات الطريق عبر مدينة بني ملال ثم مدينة خنيفرة ثم آزو ثم إفران (…)
طريق ترابي خلف المطار ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم بعد ثلاثين عامًا من الغربة، لم يعد يتذكر الوطن جيدًا. كان يتذكره كما يتذكر المرء حلمًا قديمًا: شجرة قرب بيت الطفولة، صوت بائع متجول عند الظهيرة، وجه أمه عند نافذة مضاءة، وغبارًا ذهبيًا كان يسبح (…)
ما تحت الأرصفة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد أعتقد أن الطريق يُستهلك بالسير، وأن الأرصفة مجرد مساحات صماء لا تحتفظ بشيء. لكن في أحد الصباحات، وحين لامست قدمه حجراً صغيراً عند حافة الشارع، أحسّ بصدعٍ خفي ينفتح في أعماقه. توقّف. بدا الحجر (…)
في قوقعة الصمت يطبخ الثأر ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق في قلب ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يرقص التاريخ على أنغام الغلال المغلي وتفوح رائحة الذكريات المخلوطة بعرق الباعة وصراخ الحلايقية، فاطنة حارسة الحلزون في دكانها الصغير الذي يشبه صدفة مباركة، (…)
البوق ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميسون حنا كان يغزل من خيوط الشمس قنديلا يضيء به عتمة البائسين، كاد طموحه يصل إلى السماء، ويرفعه إلى النجوم، حتى إنه ذات يوم رافق غيمة علمته فنون السحر، لعب بالنار دون أن يصطلي بها، وعندما سال المال بين يديه (…)