انتبه... أنا هنا
في كل مرة كانت تذهب فيها إلى منزل عائلتها، تحاول أن تفرح بجمعة الأهل وتبادل الأحاديث مع أمها وأخيها، غير أن ثمة شيئاً في أعماقها كان يكسر فرحتها تلك. فبمجرد أن يدخل زوجها البيت، تلاحظ عينيه تبحثان (…)
في كل مرة كانت تذهب فيها إلى منزل عائلتها، تحاول أن تفرح بجمعة الأهل وتبادل الأحاديث مع أمها وأخيها، غير أن ثمة شيئاً في أعماقها كان يكسر فرحتها تلك. فبمجرد أن يدخل زوجها البيت، تلاحظ عينيه تبحثان (…)
لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
لم يكن لقياها من جديد هو الشيء الذي يخافه، بل كان يخشى من برود مشاعره تجاهها في لحظة اللقيا تلك. عشرون عاما كانت كفيلة لتغيير كل شيء، البلدة، الوجوه، الملامح وحتى الكنيات التي كان يُعرف بها عند (…)
في ساحةٍ غامرةٍ بالظلال، لم تكن الأقفاص من حديدٍ ولا من خشب، بل من نصوصٍ تُتلى كتعويذاتٍ قديمة. كل كلمةٍ تتحوّل إلى قيدٍ غير مرئي، وكل آيةٍ تُصبح سلسلةً تُكبّل الأرواح. النساء يجلسن كظلالٍ بلا (…)
قبل ان تغزل الشمس خيوطها الأولى، كان علال ضريسة يلملم بقايا حياته في صمت. حقيبته الجلدية القديمة، التي أكلت السنين أطرافها وتشبعت برائحة التراب وعرق الأيام، لم تكن مجرد حقيبة؛ كانت مقبرة متحركة. (…)
بحث كثيرًا عن مفتاح الصندوق المعلق فوق رأسه، حتى أنه أعلن عن جائزة مائة يورو لمن يجده. مضت الأيام والشهور والسنين وهو يبحث عنه... انقضى العمر، وأعلنت أعضاؤه الرحيل إلى مثواه الأخير. وبينما (…)
قصة: ماري جيتسكيل عُقدت دورة الكتابة وأعمال السكرتارية في غرفة صغيرة تقع في قبو مبنى إدارة الأعمال بالكلية المجتمعية المحلية. كانت المُدرسة سيدة مسنّة، ينساب شعرها في هالات كالغيوم حول صدغيها، (…)