ليث
بحث كثيرًا عن مفتاح الصندوق المعلق فوق رأسه، حتى أنه أعلن عن جائزة مائة يورو لمن يجده.
مضت الأيام والشهور والسنين وهو يبحث عنه...
انقضى العمر، وأعلنت أعضاؤه الرحيل إلى مثواه الأخير.
وبينما هو على فراش المرض، سأل طفلًا من أبناء الجيران كان يأتي ليزوره كل يوم:
ـ ما اسمك؟
ـ ليث، أجاب الطفل ببراءة.
ـ وماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟
ابتسم الطفل وقال: ليث.
فعرف الرجل أن ما يبحث عنه
هو ذات الحلم الذي قاله الطفل
