حواري مع ابتسام صفر ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: ابتسام يوسف صفر المؤهل: دكتوراه في النقد الأدبي دكتوراه بكلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ طرابلس. اشتغلَت بالجامعة أستاذ متعاون في كلية الاقتصاد وكلية اللغات وكلية (…)
الحِصَار ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد (١) الشبابيكُ جثثٌ واقفة، والهواءُ خيطُ مشنقةٍ طويلٌ يتدلى من سقفِ السماء. الوقتُ ليس عقاربَ تدور، بل مخالبُ تنبشُ في لحمِ الحكايات. نحنُ هنا... نعلّبُ أنفاسَنا في جِرارِ الصبر، (…)
جسدي ساعةٌٌ رمليةٌ ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شعر: هيوا قادر قَبْلَ أَنْ أَنْتَعِلَ حِذَائِي بِمُعِينِ الْأَحْذِيَةِ، يَدْخُلُ فِي حِذَائِي كَحَصَاةٍ مُتطايرَةٍ، وقَبْلَ أَنْ أُغْلِقَ الْبابَ، يَتَسَلَّلُ بَيْنَ حَلْقَةِ الْمَفاتِيحِ في (…)
حلم لم يتحقق! ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم رحال امانوز تزودوا بالماء والماكل. وانطلقوا تحت جنح الظلام. يمشون بأناة وحذر. فوق الشاطيء الصخري. جلسوا ارضا يتدثرون باغطية ثقيلة. تقيهم برودة الطقس ليلا. عيونهم تحذق في الموج أمامهم. ينتظرون على احر من (…)
الترحال الأبدي بين سيف الرحبي وألفارو موتيس ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم إبراهيم أبو عواد في الأدبِ العالمي أصواتٌ كثيرة كَتبتْ عن المكانِ، والغربةِ، والإنسانِ، وهو يَعبر خرائطَ العالَم باحثًا عن ذاته. غَير أنَّ بعض الشعراء لا يكتفون بوصف الرحلة، بلْ يَجعلون منها جَوهر وجودهم ورؤيتهم (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «183» ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت كتاباً بعنوان (…)
حينما تُسائل الرواية الحقيقة بالتخييل ٢٩ حزيران (يونيو) يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى (…)
عجوز الميناء ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم غدير حميدان الزبون كان الغروب ينزع آخر خيوطه عن كَتِفَي الإسكندرية، ويترك للبحر مهمّة إطفاء النهار على مهل. بدا الميناء في تلك الساعة زمنًا عالقًا بين وداعين: وداع الشمس التي تنزلق خلف الأفق كشيخٍ أرهقه السفر، (…)
الصبر.. خير ما لديك ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم عبد العزيز آل زايد لو أخبرك أحد أن في أعماقك كنزًا ثمينًا يرفع قدرك، ويشيد بنيانك دون حاجة إلى مال وفير، أو منصب رفيع، أو موهبة خارقة.. فهل كنت ستعرفه؟ إنّ الحقيقة التي نغفل عنها أن كثيرًا مما نرهق أنفسنا بالبحث عنه (…)