الفنَّان اللبنانيّ أسامة همداني
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
لا أعتقد أنّ ثمة موضوعاً يشغل بال الكتّاب فيما يتصل بصنعة الكتابة أكثر من موضوع الذكاء الاصطناعي، هذه التقنية التي جعلت من الجميع يبدو كاتباً، كيف بدت لي هذه القصة؟ وكيف تطورت؟ لا سيما بعد ما أثير (…)
يمثل الشباب الشريحة الحية والنابضة بالحيوية في أي مجتمع، فهم ليسوا فقط عماد الحاضر، بل هم صناع المستقبل الحقيقي وأمل الأمة في التجديد والنهوض. وحين نلقي نظرة متفحصة على واقع شبابنا اليوم، نرى (…)
في ذكرى مولدِ سيّدِ الأنام، ومِشكاةِ الهدى ومصباحِ الظلام نُجدّدُ العهدَ بسيرةٍ ما مرّ الزمانُ على مثلها، ولا خطّت الأقلامُ أكرمَ من فصولها. وُلدَ الهاشميُّ في مكةَ، فتنفّسَ الفجرُ من مشرقِ (…)
هناك كتب نقرؤها فنطوي صفحاتها، وهناك كتب إذا انتهينا منها بدأ أثرها الحقيقي في حياتنا. وكتاب «فن قراءة الكتاب ونقده… جولة تحريرية في عالم القرطاس والقلم» للباحث العراقي المقيم في لندن الدكتور نضير (…)
الحياةُ رؤى تتوهّجُ بالممكن، وتموجُ شذرًا مذرًا، تمتلئُ بالضجيج، حيثُ لا ندَّ لها غيرُ الموت... الأرضُ تجنحُ إلى زهرٍ غفا متربّعًا على كتفها، بينما الصمتُ يتباهى في سكون المقابر. طفلٌ منبهرٌ، (…)
لم أشفَ من موت أمي. ولستُ في عجلة من أمري. فأنا لا أريد أن أتعافى من امرأة كان وجودها في حياتي هو المعنى الأول للعافية. منذ رحلت، وأنا أتعلم أن الغياب ليس مكانًا فارغًا. الغياب شيء له وزن. (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
يا نجمةً، أرى فيك ابتداءَ الانبهار. أأنت الحبُّ المُعلّى، أم سرُّ الانتظار؟ أم حنينُ غريبٍ ضلّ في ليلِ المسار؟ أم سحرٌ بين صورِ العمرِ باقٍ، كلما أمعنتُ فيه أشعلَ شوقي بالنار؟ أم معنى قديم خبأته (…)