المعنى الأخيرُ للغة: إلى ريم... ٢٩ آذار (مارس)، بقلم فراس حج محمد – ١- امرأةٌ تصبّ جام قبلتها على شفتي وتُعلي حبل مشنقتي وعند باب غرفتها تعرّفني- كما أشيائها- على أبواب مقصلتي وترفع في المدى أنخابَ كأس الحبّ في توليف معضلتي تروح فيّ تجيءُ كأنّها لحن تماوج في (…)
ميزان خفيّ ٢٨ آذار (مارس)، بقلم هديل نوفل تسيرُ الأزقّةُ بخطىً مثقلةٍ بالصمت، تنحني الجدرانُ قليلًا كأنها تحفظُ سرّ التعب. في الأسواق، تلمعُ الأشياءُ كوعودٍ بعيدة، تتزيّنُ للعيون، وتُخفي أبوابها عمّن لا يملكُ مفاتيحها. تُقاسُ الرغباتُ (…)
دار الشعر بمراكش تحيي «ربيع الشعر» ٢٨ آذار (مارس) احتفاء باليوم العالمي للشعر، وضمن فعاليات الموسم التاسع لورشات الكتابة الشعرية (للأطفال واليافعين والشباب والمهتمين)، تحيي دار الشعر بمراكش تظاهرة "ربيع الشعر" ضمن فعاليات ورشات الكتابة الشعرية (…)
إعلان الفائزين في مسابقة «آسيا الأدبية 2025» ٢٨ آذار (مارس)، بقلم نوزاد جعدان جعدان أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة "آسيا الأدبية ٢٠٢٥" عن أسماء الفائزين من الجمهورية العربية السورية وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى ٥٦٠ لتأسيس الدولة الكازاخية (الخانية الكازاخية)، حيث شهدت المسابقة (…)
صدى القلب ٢٨ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد ١. قلب "رخام" دافئ يتحمل ثقل الذكرى دون أن ينكسر أقف في وسطه أرمم ما تآكل من جدار الحنين وأنتظر أن تفيض عيناك ليبتل هذا الحجر العالق في صدري ٢. مسافة "جدار" من ضباب يفصل يدي عن أبجدية وجهك (…)
يا قلبُ ٢٨ آذار (مارس)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ليستْ كما نشْتهي الدُّنيا فيا قلبُ هيّا بنا لدنىً يَقضيْ بها الحبُّ شِبنا معًا أنتَ تُهدي قُبلةً وأنا أُهديكَ عُمرًا فأشقتْ حبّنا الحَربُ ذُبنا مغا أنت تُعطي دفقةً وأنا أُلقيكَ شِعرًا فأخفىْ (…)
من برج القلعة ٢٨ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد من برجِ القلعةِ لا شيءَ سوى هذا الليلْ يمتدُّ أمامي مثلَ السيلْ عينايَ فنارانِ لأشباحٍ تُنذرُ بالويلْ أحرسُ من في القلعةِ؟ لا أدري منذُ سنينٍ وأنا جنديُّ البرجِ وأجهلُ من يسكنُ هذي القلعةَ يدخلُ (…)
الدلالي يصارع الالم ٢٨ آذار (مارس)، بقلم فتحي الزبدي يَا وَيْحَ قَلْبِي إِذَا مَا الخَطْبُ أَرْقَدَهُ عَلَى السَّرِيرِ يُقَاسِي الهَمَّ وَالكَمَدَا هُوَ المُحَمَّدُ مَنْ طَابَتْ شَمَائِلُهُ "شَيْخٌ لِإِسْلَامِنَا" فِي الإسمِ مُعْتَمَدَا مَا (…)
محمد الدلالي طالب الشفاء ٢٨ آذار (مارس)، بقلم فتحي الزبدي طَلَبَ الشِفَاءَ مِن العَلِيِّ فَأَنْجَدَا وَأَعَادَ لَيْثَ العِلْمِ صَلْباً سَيِّدَا قُم يَا مُحَمَّدُ كَالهِزَبْرِ مُزَمْجِراً فَالصَّبْرُ أَبْقَى لِلشَّجاعِ مُؤَيَّدَا لا يُدرَكُ المَجدُ (…)