أدرك أن الحياة مثل بيضة رخُّ
عابثةٌ روحي عابثةٌ لدرجةِ أنها تضحك على ّ وبلا حكمةٍ أدركُ خرابَ نفسي أنا التائهُ.. ولا أحد معي عابثةٌ
عابثةٌ روحي عابثةٌ لدرجةِ أنها تضحك على ّ وبلا حكمةٍ أدركُ خرابَ نفسي أنا التائهُ.. ولا أحد معي عابثةٌ
قالت لي الساعة تِك.. تـَك.. تِكْ... اِخفض يا هذا من صوتكْ أزعجتَ الجار ومن زار والضيف القابع في بيتك أزعجت حماما نربطه لسلام يأكل من نـَبْتِكْ
أنا الطفلُ... ومع الزمنْ. وأنا نورُ العشاقِ الذينَ قضوا ذاتَ تاريخٍ، بلا أملْ. في مركبِ الحب، وفي سرايا اللهفةِ، أنا قيسُ هذا الزمانِ
فوضى حواسي تئنُّ، جوعها عذب ُ ما أنت إلا رؤى يهــزُّها التعــبُ. كيف اليقين بلحظة ٍ بكتْ، فهدتْ، وكل أوقاتها في روحــنا غضبُ. كفرت ُبالصمت والأوجاع تخنقني، وما بلغت مراد النفــس لا الأربُ.
عَلى دَفْتَري خَرْبَشاتٌ صَغيرَةْ.. عَلى دَفْتَري بِضْعُ أبْياتِ "عُمْرٍ مُخَضَّبْ" ثَلاثُ نِقاطٍ تَرَكْتْ وَماذا عَساهُ يَكونُ وَراءَ النِّقاطْ؟ تُسائِلُني طِفْلتي المُسْتَريبَة تُسائِلُني في المَنام..
وأنتِ كما أنتِ ما زلتِ فِيَّ سماءً وأرضاً وكلُّ النجومِ تسافرُ فيكِ طويلاً وتنبتُ من بين عينيكِ كلُّ السَّنابِلِ ليتَ بياضُ الأنوثةِ فيكِ يراني فأبصِرُ قوسَ قُزَحْ أنا صِرْتُ قوسَ قُزَحْ
ذريني في خيالات السحاب وذريني على البرق المذاب وصبي قهوتي فنجان حلمٍ وصبي فوقها عرق الشهاب وصبيها تخضبْ شيب روحي وتشعل فيَّ أنفاسي الخوابي وتسري بي على متن القوافي وتسلمني إلى طيفٍ سرى بي مشعشعة (…)