ظن أخضر
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو (…)
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو (…)
تَسَامَت عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ غُصُونُهَا وَأَرخَت ظِلَالَاً لَا تَكِلُّ جُفُونُهَا لَهَا فِي بُطُونِ الأَرضِ عِرقُ أَرُومَةٍ تَقُومُ عَلَى أَحمَالِهَا وَ تَصُونُهَا وَمَا كُلُّ أَرضٍ مِثلُ (…)
أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن فأراني (…)
«١» أفتّش عنكِ في كبدي .. وفي أوراق ذاكرتي وأشعر أنّني الآنا أسافر في مخيّلتي إلى دربٍ ركضتُ به إلى سٍفرٍ قرأتُ به إلى جرحٍ يكابِدني فأدرك في نزيف الصمت، أنّك أنتِ مدرستي. (…)
هل جفّ حتّى نهجرَه؟ هل مرَّ حتّى نُنكرَه؟ الخوفُ خوفُ القُبَّرة والصّمتُ صمتُ المَقبرَة عزيزُنا ما أحقرَه غنيّنا ما أفقرَه طويلُنا ما أقصرَه كبيرُنا ما أصغرَه جهلٌ أتمّ السّيطرَة به القُرى (…)
في المساء نافذة مفتوحة أكثر من اللازم. دخل برد غريب وضع على الطاولة ورقة فارغة. قلّبتها. وجهها الآخر أبيض أيضًا. أشياء أحتفظ بها بلا سبب: مفتاح صغير، تذكرة حافلة قديمة، زر أسود، صورة رجل يشبهني (…)
الشجر العائلي احتمالٌ وثيق وقد يحتوي منه شيئا يشاع بأن الغيوم إذا حضرت حفلة الأرض سوف تمد يديها للصبايا يؤازرها صولجان الحقول على عاتق الأفْق... ليلةَ أمس فقط اِكتشفتُ بأن القطين من الغجر ارتحلوا (…)