على قدر ما ٨ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل على قدرِ ما أُعطيتَ من عقلٍ ارْتجيْ وليسَ علىْ قدرِ الهوى والتوهّمِ لكيلا يعيدَ النّاسُ فيكَ شماتةً: غشيمٌ خفيفٌ فاقدُ الفَهمِ والدّمِ لكيلا تسبَّ الحظّ مع كلِّ نكسةٍ وحظُّ امرئٍ في عقلهِ (…)
في المصحّ الكبير ٨ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم هذا الصباح أعلنتِ الشمسُ إفلاسَها، وأصدرتِ السماءُ بياناً رسمياً تنفي فيه وجودَها. أما الحقيقةُ فمفقودةٌ منذ زمن، لكنَّ السلطاتِ تؤكدُ أن البحثَ عنها جارٍ في أقبية المصحِّ الكبير. دخلتُ، فلم أجدْ (…)
كَلِمَاتٌ لَمْ تُشْوَ..! ٧ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شويتُ بَاقَةً مِنْ كَلِمَاتِي غَيْرِ المُقطّعَةِ، بِالنفخِ في النَّارِ! وَفِي أحِضانِ الجَمْراتِ القلِقةِ، أَيْقَظْتُ القُبَلِ مِنَ رقادها.. وَحَشَرْتُ نَفْسِي دَاخِلَ يَقْطِينَةٍ بِلا أَبوابٍ.. (…)
حنين النوق ٦ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هل المغرب المستظل بغيماته البكر في راحة الافْق سوف تجيئ تآويله للحقول وتقطف أوصابه؟ إنه لا يطيق من القش ما كان فاجأه يغبط النوق وهْيَ تحنُّ إلى البيد واللقلق المستكين إلى الليل منتشيا يحتسي جامَ (…)
كيف لهذا البحر ٦ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد كيف لهذا البحر أن يَسَعَ كل هذا الهدير، ولا يفيض عن ضفتيه؟ كيف له أن يبتلع حكايات الراحلين، رسائل الغرقى، وعيون الذين وقفوا على الشاطئ ينتظرون، ثم يعود في الصباح هَادِئاً، كأنه لم يلمس قَلْباً، (…)
رشافْ ٦ حزيران (يونيو)، بقلم علي هيبي قصائدُ جائعة ليسَ للطّعامِ فقطْ رشافْ اسْمُ قريةٍ صغيرةٍ في الجنوبِ لكنَّها بفعلِها أكبرُ منْ كلِّ الشّمالِ رشافْ نامَتْ بلا لقمةِ خبزٍ بلا جرعةِ ماءٍ اشتدّ الجوعُ ورانَ النّشافْ رشافْ (…)