هي أشياءٌ تبدو عادية ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص (…)
خانني عند الوداع فمي ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق أُمَّاهُ مابالُ روحي قَدْ سَرَى فيها حُزْنٌ أليمٌ و باتَ الجَمْرُ يَكْويها هَلْ مَسَّها الضُّرُّ مِنْ تلقاءِ نَازِلةٍ ماذا أقولُ و قَدْ شابَت ْ نواصيها كأنَّها هَرِمَتْ حتَّى غَدَتْ (…)
قلْ للحياةِ ٢٥ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل قلْ للحياةِ بأنّها إنْ لمْ تَنُهْ عَنْ طيشِها فلكلِّ صبرٍ آخرُ والصّعبُ إنْ يُسَلِ الكريمُ الصّبرُ إنْ يرتَحْ لهُ النَّذلُ اللئيمُ الذّاعرُ والسّهلُ فكُّ الصّبرِ حتّى لوْ عنَى إذْ ذاكَ أنّا (…)
شاعرٌ لم تغفُ أوتارُهُ... ٢٤ تموز (يوليو)، بقلم عبد الستار نور علي الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
سبعة في جبين الشمس ٢٤ تموز (يوليو)، بقلم عادل سالم الشعب في غزة بالله يعتصمُ والجوع يقتله، والفقد، والألمُ سجل رفيقي على أرضي التي سلبت وانقش على صخرها القاسي أيا حكم تشرين أصبح للتاريخ مرجعه وسبعة في جبين الشمس ترتسم وأي شعر عن الذكرى سأنظمه (…)
أْخْفِيكِ في المَعْنَى ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم محمد خليل معتوق أَقْبَلْتُ فَاقْتَرِبِي كَفَاكِ تَمَنُّعَا قُدِّي قَمِيصِي كَي أَزِيدَ تَوَلُّعَا لا تَتْرُكِينِي في المَسَافَةِ مُفْرَدَاً تَاْبَى المَسَافَةُ أَنْ تَئِنَّ تَوَجُّعَا مُتَأَهِبٌ وَالشَّوْقُ (…)
صباحٌ ممتلئٌ بالضباب! ٢٣ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شعر: مزگين حسكو (قامشلو) إنه كانون الثاني... والضباب! بيت الغابة، وعقارب الساعات الحزينة دُفنت في ظلال الدخان، محاصرةً بالكامل. الأرجوحة الخشبية امتزجت بزفاف الضباب، ومن ضحكات تلك الطفلة (…)