الجمعة ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٦
بقلم عبد الستار نور علي

شاعرٌ لم تغفُ أوتارُهُ...

الدمُ غرابٌ أسود،
يُعلنُ قيامتَهُ
على أرضِ السوادْ

النَّايُ الحزينُ يصمتُ..
باكياً،
في جهنمِ المارينز.
متى القيامةُ؟!

التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي
في سوقِ النَّفائسِ
التي أُثقِلَتْ..
بالحواسمْ؟

الفنَّانُ الأعمى
باعَ أوتارَ صوتِهِ
بثمنٍ بخسٍ
في سوقِ صُنّاعِ الأطرافِ..
الصِّناعيةِ

بكيْتُ
يومَ بكى الوترُ الأبيضُ
دماً
في العواصمِ المُتخثِّرة.

لم يكنْ أصلٌ ولا فصلٌ
تمادَى وانْهبَلْ،
وعلى الكرسيِّ..
والمالِ اقتتلْ!

"ما ظَلمْنا،
لكنِ الأنفسَ فيهِمْ ظلموا!"
ومكاناً بمكانٍ
في السَّعيرِ اقتسمُوا.

شرِدَتْ عيني،
فأسدلْتُ جفوني،
ثمَّ أغلقْتُ
على الحرفِ يميني،
السَّماءُ انكدرَتْ،
والسُّقوفُ انفطرتْ،
يا تُرى..
مَنْ ذا يقيني!

إنّهُ يحملُ في يمناهُ سيفاً،
وعلى اليسرى حمامةْ
فاقرأوا الفاتحةَ الكبرى
على الأرضِ المسرّةْ
والسَّلامةْ!

هو لم يغفُ،..
وما عيناهُ تاهَتْ،
رغمَ أنَّ الأرضَ..
بينَ الغابِ تاهتْ

ذبَحوا الحُلْمَ،
وما قد ذُبِحوا،
شُبِّهَ الأمرُ لهمْ،..
ما نجحوا !


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى