صنم يعكف على صنم
مانفعُ دمعٍ بالقلمْ أتراهُ يُنقذُ من ألمْ فهو الشفيفُ من الميا هِ مدادُهُ لامن حِممْ يُضني العيونَ بنزفِهِ مادامَ جفنٌ لم ينمْ
مانفعُ دمعٍ بالقلمْ أتراهُ يُنقذُ من ألمْ فهو الشفيفُ من الميا هِ مدادُهُ لامن حِممْ يُضني العيونَ بنزفِهِ مادامَ جفنٌ لم ينمْ
عالِق في المساءْ وحدَه الآنَ قلبي يُرتّلُ في غَمْرَةِ الليلِ أحلامَهُ جدولاً من ضياءْ. وَحْدَهُ الآنَ قلبي على رَفرَفٍ من عَناءْ،
تغنى الحبُّ يومَ بدَا ضياؤكِ أنتِ محتشدَا كأنسامِ الصباحِ كما
لا، لن أحبك يــا أغلى من الحب يا من سكنت شغـــاف الروح والقلب لا، لن أحبك كي تبقى صـداقتنا تضـــــم قلبيــن يشتــــاقــان للقرب لا، لن أحبك حتى لو نزفت دمي عشقـا و لهفا وشــــوق الصب للصب
يدُكَ الجَذاءْ لنْ تقدرَ أنْ تـَجْنيَ مِنْ بستان الأضواءْ تفـّاحا ًمِنْ خـَدِّ القمر ِالمُدْهش ِ أو تينا ًمِنْ شـَفةِ الحِنـّاءْ يدُكَ الجَذاءْ لنْ تقدرَ أنْ (…)
قلمى ياللى نزفك بيعرّف الأمم بصب حزنى فــيك يروح منى الألم واحلم معاك بـ بكرة تاخُدنى للقمم بيك الكون بيصحى
قد غاب شعري عن عيون مشاعري فازداد وجـدا خافقـي .. فرمانـي ونعته من نـار الصبابـة دمعتـي ألما .. وناح الورد فـي بستانـي هاتي القصائد يـا مشاعـر إننـي أهوى القصيـد وبحـره يهوانـي