يُبَلِّلُني الماءُ
وأنتِ كما أنتِ ما زلتِ فِيَّ سماءً وأرضاً وكلُّ النجومِ تسافرُ فيكِ طويلاً وتنبتُ من بين عينيكِ كلُّ السَّنابِلِ ليتَ بياضُ الأنوثةِ فيكِ يراني فأبصِرُ قوسَ قُزَحْ أنا صِرْتُ قوسَ قُزَحْ
وأنتِ كما أنتِ ما زلتِ فِيَّ سماءً وأرضاً وكلُّ النجومِ تسافرُ فيكِ طويلاً وتنبتُ من بين عينيكِ كلُّ السَّنابِلِ ليتَ بياضُ الأنوثةِ فيكِ يراني فأبصِرُ قوسَ قُزَحْ أنا صِرْتُ قوسَ قُزَحْ
ذريني في خيالات السحاب وذريني على البرق المذاب وصبي قهوتي فنجان حلمٍ وصبي فوقها عرق الشهاب وصبيها تخضبْ شيب روحي وتشعل فيَّ أنفاسي الخوابي وتسري بي على متن القوافي وتسلمني إلى طيفٍ سرى بي مشعشعة (…)
سـتـون.. في ركض ٍ ولـمْ أصِـل ِ نـهـرَ الأمــان ِ.. وواحـة َ الأمَـــل ِ سـتون َ.. تحسَـبُ يـومَـهـا سـنـة ً ضـوئـيَّـة ً.. مــوؤودة َ الـشُّــعَـل ِ عـشـرون مـنهـا: خـيـمـتي قـلـق ٌ بـيـن الـمـنـافـي عـاثـرُ الـسُّـــبُـل ِ
حين يكونُ السرابُ صيَّادَ الرؤيا فللزرقةِ معنى.. حين يكونُ الماءُ لغةً فالطحلبُ همسٌ تفشى،
ما زالَ قلبي بالمواجعِ خافقًا يصلى بنار القهرِ والأشجانِ يستغفرُ اللهَ العظيمَ برعشةٍ نزفا بدمعِ العينِ والوجدانِ أينَ السيوفُ وأينَ فرسانُ الوغى أينَ البطولةُ في حمى الأوطانِ
أسَدُ الإلَهِ ومَنْ سِوَاكَ أحَمْزَةُ رَمْزُ الشَّهَادَةِ والْمُرُوءَةِ والْفِدا ما إنْ ذَكَرْتُكَ حِينَ قَتْلِكَ مَرّةً إلَّا وصَوْتُ الْحَقِّ صَاحَ مُنَدِّدا الْجَهْلُ يَعْمَى حِينَ يَرْفَعُ قَرْنَهُ ولَرُبَّ ثَوْرٍ إنْ تَعَلَّمَ قَلَّدا
ثلاثون مرّت ْ... وما زلت ِ أنت ِ عروس الحكايات ِ أمنية ً ليلة َ القََدْر ِ زهرة َ جلجامش َ المُشْتهاة!