وتمضي..
وتمضي.. والدرب طويلٌ يا صاح ْ استرحْ دونَ رجوع فللرجوع ِ بابُ شجون وتمضي.. والمنية تلثم من حريق دربنا سحاباً
وتمضي.. والدرب طويلٌ يا صاح ْ استرحْ دونَ رجوع فللرجوع ِ بابُ شجون وتمضي.. والمنية تلثم من حريق دربنا سحاباً
لأنكِ في البال دوماً... ولا ترحلينْ. دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً وشوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً سأرسمُ وجهَكِ من لهفتي وافتتاني وأسرقُ عنوانكِ المخمليَّ الذي تسترينْ وأعرفُ بيتكِ عبر الدروبِ التي لا تبوحُ..
لأَنّي أَغارُ على جُرْحِ وَرْدي شهيداً أُنادي على كَفِّ أُمّي غَريقاً أُغَنّي لأُفْقٍ بعيدِ أَهيمُ بِشِعْري هِيامَ الـمُريدِ وأَبْري ذِراعي لأحْضُنَ قَلبي فَطارتْ عِظامي على جِسْرِ حَتْفي
مليت أكون.. ورده بتستنى المطر مليت أكون.. دمعه بترسم حُزنها بين الليالى... والسهر مليت أكون.. لحظة جنون بتاخدنى ترمينى لسفر
البنت.. فوق الغناوى متحزمه بالصوت والبنت.... صابحه الحكاوى متلتمه بالموت من جذع شاهد... شهيد عيد..
عم تبعتي بوسة من شفافك على خدودي وبتسرحي بِحالكْ طلَبتْ مِنِكْ..ِ وكرمال عَينيكِ لا تتعلقي فييّ ولا يِنْشِغلْ بَالك شو بتَعرفي عَني..
يا قدسُ لا ..لا تـَعْـــُذري مِنـَّا أحَدْ لمّا صَرَخـْتِ لـَمْ تـَرَيْ مِنـَّا الجَلـَدْ لمْ تمتطِ الرّكْبانُ ظـَهْرَ خـُيولـِها إلا لجائِــــزَة وجـِيـــــدٍ أو مَسَــدْ