حُبُّ الْمُصْطَفَى
قُومِي وقُولِي لِلْغَرَامِ لَقَدْ كَفَى يا نَفْسُ إنَّ الْحُبَّ حُبُّ الْمُصْطَفَى الْقَلْبُ إنْ ذَاقَ الْمَحَبَّةَ لِلنَّبِي يُرْوى رَحِيقَ الْبِرِّ رَيّاً لِلشِّفَا
قُومِي وقُولِي لِلْغَرَامِ لَقَدْ كَفَى يا نَفْسُ إنَّ الْحُبَّ حُبُّ الْمُصْطَفَى الْقَلْبُ إنْ ذَاقَ الْمَحَبَّةَ لِلنَّبِي يُرْوى رَحِيقَ الْبِرِّ رَيّاً لِلشِّفَا
آحبتي الصغار متى معا نطارد الطيور في الحقول؟ ونجمع الزهور والبقول؟ من جبال قدسنا من التلال والسهول؟
هـل من تـبـاشـير حلمٍ مزهرٍ نـَبـَتَـــــتْْ بـيـن الضلـوع التي للوصل تـَفـْتـَقـــــِر فلْتَرْحَمي عاشـقا أضـنـاه جَوْرُ نَــــوىً منكِ الجمال اسْـتـَوَى و القرْبَ يَـنـتـظِــر
مكنتش أعتقد إن الحد الفاصل بين الموت والحلم المحصوره كل مشاهدُه على وجع البنت الشرقانه لهمس الليل وأنا واقف
يرحلُ إلى الجحيم؛ دونما تذكرةٍ للعبورْ يعلِّم الأحلامَ أنْ تغفوَ في سرير الوجعِ، تحتَ أوراقِ الصَّفصافْ، دليلهُ قلبُه، وحشرجةُ الأبجديَّاتِ الضَّائعة
(صِهْيُوْنُ) يَبْكِي رَيْثَمَا تَمْضِي السُّنُونْ وَعَلَيْهِ تَجْتَمِعُ المَعَابِدُ وَالكَنَائِسُ وَالمَسَاجِدُ وَالعُيُونْ! (صِهْيُوْنُ) يَبْكِي رَيْثَمَا يَفْنَى الجُنُونْ فِيْهِ اخْتَفَى القَمَرُ العَتِيْقُ وَحُوْصِرَ الإِنْسَانُ
افردي شعرك فوقي كي أعيدْ ضحكة الأيام في ثغر الوليدْ وأقول اليوم ما كان يقالْ ودعيني أفتح الحلم الجديدْ من عيون تعبر الصمت البليدْ تدفق النور صلاة ً,وابتهالْ