الذبح شوقا
هذا الجنونُ إذا تكلمَ وادّعى سيقودنا نحو النهاية مُسرعا ماذا نظنّ وقد ركبنا موجة ً ضربَت ضفافَ الطيش كي تتوسّعا وهجٌ من العشق الجرىء .. مُمَزّقٌ ضحِكت عيونُ البرق حينَ تجمّعا
هذا الجنونُ إذا تكلمَ وادّعى سيقودنا نحو النهاية مُسرعا ماذا نظنّ وقد ركبنا موجة ً ضربَت ضفافَ الطيش كي تتوسّعا وهجٌ من العشق الجرىء .. مُمَزّقٌ ضحِكت عيونُ البرق حينَ تجمّعا
في ردهةِ الشَّطَرَنْجِ يأسُرُني تَذَكُّرُها فأهربُ من وجوهِ العابرينَ إلى قصائدَ حاكَها الحبُّ المُقَدَّرُ مُنْذُ صَيْفٍ غابِرٍ ها أنتَ تَجْلِسُ لاِحْتِضانِ الشَّمْسِ في هَذْيِ الحُروفِ وتلتقي بعيونِها في كُلِّ قافِيَةٍ
ثمة أفق يرفض أن ينتظرني عند المساء العاكف على العتمة. هل يعرف أحد كيف يمكن أن يعانق الأفق خصر صفصافة
هيهاتَ ينطفئُ العراقُ و نبضُهُ بدروبِ أربابِ الجَمَال ِ يُرتـَّلُ هيهاتَ يُمحَى مِنْ خرائطِ عاشق ٍ و العاشقونَ نميرُهُ المتسلسلُ و العارفون أمامَ كلِّ حضارةٍ بظلال ِ ألوان ِ العراق ِ تشكَّلوا
وتمضي.. والدرب طويلٌ يا صاح ْ استرحْ دونَ رجوع فللرجوع ِ بابُ شجون وتمضي.. والمنية تلثم من حريق دربنا سحاباً
لأنكِ في البال دوماً... ولا ترحلينْ. دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً وشوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً سأرسمُ وجهَكِ من لهفتي وافتتاني وأسرقُ عنوانكِ المخمليَّ الذي تسترينْ وأعرفُ بيتكِ عبر الدروبِ التي لا تبوحُ..
لأَنّي أَغارُ على جُرْحِ وَرْدي شهيداً أُنادي على كَفِّ أُمّي غَريقاً أُغَنّي لأُفْقٍ بعيدِ أَهيمُ بِشِعْري هِيامَ الـمُريدِ وأَبْري ذِراعي لأحْضُنَ قَلبي فَطارتْ عِظامي على جِسْرِ حَتْفي