حين يعشقني الماء
أتزمّل بِسَحنتهِ نقاء وأمضي بلا قدم حيثُ رائحته ف أشتمّ نرجسيّة سمائه لتحيا زفرات دمي
أتزمّل بِسَحنتهِ نقاء وأمضي بلا قدم حيثُ رائحته ف أشتمّ نرجسيّة سمائه لتحيا زفرات دمي
في هذه اللحظات تورق سروةٌ في الذكرياتِ ويعبرُ الغيمُ القديمُ على شوارع بلدتي
حسى بيّه لمّا تتمخض دماغى وتخُطى آخر نقشه للكلمه إللى ف العنوان عنوان لشاهد قبر جوّه قرافه مرميه م أملكش فيه غير زنقتى والكام قصيده فى حُب الوطن وغنوه كانت غنوتك
شاهدتْ بعينيها الشخصَ المجنونَ وأخذتْ تسبحُ في الأحزانِ. وبعقلها حضرَ الوهمُ في دارِ الغربِ أو كنسيةِ الإسبانِ. إذْ كانوا في سلمٍ منذُ زمانِ. ولمْ تدرِ ما وقعَ
قربانُ عِشقيَ حينما قدمتُه بيدِ النُسُكْ قرّبتِ نارَكِ قُبلةً تُحيي عليلاً قد هلكْ وإشارةً من ناظرٍ يُغضي لمرآهُ المَلَكْ
وزِّعي قـلبي على كلِّ مراياكِ وطنْ وانثريني في بساطِ الحبِّ ورداً يتسامى
من وإلى الغالية أمي مرآة القوافي: منذ الأزل.. تخترق الرصيف.. تسيل أدمع حطب الغابة، يبكي السحاب، تحشرها الأوراق من سنبلة الربيع مضغة تمسح رصيف البذور النورس تلمع فخديه تقلب قانون (…)