مدينة المآذن
طابت يا دار لك الألف وحصونك يألفها الإلف لك ألف سلام أرسله وشغاف القلب له ظرف وقصيدة عشقي ألفها قلم لا يسعفه الحرف
طابت يا دار لك الألف وحصونك يألفها الإلف لك ألف سلام أرسله وشغاف القلب له ظرف وقصيدة عشقي ألفها قلم لا يسعفه الحرف
أتزمّل بِسَحنتهِ نقاء وأمضي بلا قدم حيثُ رائحته ف أشتمّ نرجسيّة سمائه لتحيا زفرات دمي
في هذه اللحظات تورق سروةٌ في الذكرياتِ ويعبرُ الغيمُ القديمُ على شوارع بلدتي
حسى بيّه لمّا تتمخض دماغى وتخُطى آخر نقشه للكلمه إللى ف العنوان عنوان لشاهد قبر جوّه قرافه مرميه م أملكش فيه غير زنقتى والكام قصيده فى حُب الوطن وغنوه كانت غنوتك
شاهدتْ بعينيها الشخصَ المجنونَ وأخذتْ تسبحُ في الأحزانِ. وبعقلها حضرَ الوهمُ في دارِ الغربِ أو كنسيةِ الإسبانِ. إذْ كانوا في سلمٍ منذُ زمانِ. ولمْ تدرِ ما وقعَ
قربانُ عِشقيَ حينما قدمتُه بيدِ النُسُكْ قرّبتِ نارَكِ قُبلةً تُحيي عليلاً قد هلكْ وإشارةً من ناظرٍ يُغضي لمرآهُ المَلَكْ
وزِّعي قـلبي على كلِّ مراياكِ وطنْ وانثريني في بساطِ الحبِّ ورداً يتسامى