كشفت غطاها
طباعُ النفسِ تستدعي رضاها ونفسُ الخلقِ شيطانٌ غواهـا وبينَ النَّفسِ والشَّيطـانِ دنيـا رحاها الإثم فاحذرْ من رحاها علِقتَ بهـذهِ الدنيـا بعمـرٍ إلى أجلٍ مسمَّـى فـي حماهـا
طباعُ النفسِ تستدعي رضاها ونفسُ الخلقِ شيطانٌ غواهـا وبينَ النَّفسِ والشَّيطـانِ دنيـا رحاها الإثم فاحذرْ من رحاها علِقتَ بهـذهِ الدنيـا بعمـرٍ إلى أجلٍ مسمَّـى فـي حماهـا
حين ترتمي في أحضان يدي يسيل لعاب الحروف يتسامق الزهر لبلابا وتنتشي الفراشات استقصي مسافات العودة يروقني التيه يحملني الطلوع إلى حيث اللا مكان
أَضَعْتُ شِعْرِي وَضَاعَتْ كُلُّ أَحْلاَمِي وَمَا تَبَقَّى سِـوَى حُزْنِـي وَآلامِي أَرَى رَمَادِي الَّذِي قَدْ كَانَ قَبْلُ لَظَىً أَضْحَى جَلِيداً يُحَـاكِي ضَيْمَ أَيَّامِي قَدْ بُلِّلَتْ بِدُمُـوعِ الخَـوْفِ قَافِيَتِي وَأَحْرُفِـي أَرَّقَتْهَـا قَبْـلُ أَوْهَامِي
فلسطين يا درة المشرق وياغرة كللت مفرقي ظمئت إلى الراح من راحتيك فيا ليت شعري متى نلتقي؟
مئذنة ورا مئذنة، يكمل الآذان والصبح لما دنا، خيوط الفجر تبان نبدر فى أرضك حب، تدينا خير وأمان
عشان هبعد هسمع كام غنواية جرح وكام لحن فراق أه..هتأثر يمكن أبكي ويمكن أحكي
أدوارسُ الأطلالِ تنتظرُ الفنا أم تـلك عند المنحنى بيروتُ أقوَتْ وشرَّدتِ السنونُ رجالها وكذا النسـاءَ فـما لهنَّ بيوتُ ما بالُ جوهرةِ الشآمِ وأهلها قد صابها بعد الضياءِ خبوتُ؟