أَنَا لَنْ أَمُوتَ الآنَ
عَيْنَايَ حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابٍ تُنْهِكُ السَارِيَ وَانْكِسَارَاتُ هَديرِ الْيَوْمْ تَبْلُغُ حَلْقِي.. لَسْتُ الْمَلُومَ فِي انْزِيَاحَاتِ الرُّؤَى وَضَبَابِ الْبَصِيرَهْ..
عَيْنَايَ حَفْنَةٌ مِنْ تُرَابٍ تُنْهِكُ السَارِيَ وَانْكِسَارَاتُ هَديرِ الْيَوْمْ تَبْلُغُ حَلْقِي.. لَسْتُ الْمَلُومَ فِي انْزِيَاحَاتِ الرُّؤَى وَضَبَابِ الْبَصِيرَهْ..
لمنْ يبكي إذا ذَرَفتْ سَجاياهُ؟ ونادى نسْمةً ناغتْ دموعاً أثقلَتْ خدَّهْ رصاصاتٌ أصابتها فغابتْ عن حَواشيها لمن يبكي إذا ذَرفَتْ سجاياه؟ُ وقال: أبي فمنْ يأتي بألعابٍ إذا ما عُدْتَ تصحبُني
أُحَاوِلُ أن أتَرَجَّلَ .. عَن صَهوَة ِالعِشق ِ.. لَيلا ًنَهَارا وَأُعلِن ُ أنِّي اتَّخَذت ُالقَرَارا وَلكِنَّنِي .. حِينَ ألقَاك ِ .. يَشتَعِل ُالشِّعر ُ.. نَاراً وناراً ونارا تُطَارِدُنِي النَّار ُ.. أنَّى أسِير ُ ..
عزفَ النايُ نغمةَ الأحزانِ وغفا يستعيذُ بالهَذَيانِ والحروفُ التي استراحَ عليها فارسُ العشقِ يزدهي بالمعاني لطَمَتْ وجهها، وأذبلَ منها في فمِ الرُزءِ فاتناتُ الأماني
في الرُكنِ أجلسُ مَطْوياً عَلى نَفَسِي لا أرى ظِلي على الجُدرانِ من أثر الظلام ولا أفُقاً ظليلاً كي أمدد جثتي وأنام لا فرقَ بينَ بدايةٍ ونهايةٍ أخرى الريحُ تعزفُ آخر الألحانِ فوقَ ستائر هامتي... متى يسمَعُ الموتى صراخَ النائمين
ستعذركَ الأرضُ إنْ لم يسرْ دربكَ الوعْرُ فيها وسوف يحاولُ كلُّ الذي كنتَ حالاً لديه بأن يستردّك في كل ضائعْ فقد كنتَ وعداً على شفتيه
اُحبُّكِ أنتِ معنــــىً لا يُسمَّـى لدى عقــلـــي وسمَّاهُ جُنوني وحِرتُ لديكِ ما أدركتُ يومـاً رُؤاكِ وما غربتِ عن العيـون وما لامســـتُ سرَّكِ غيرَ أني أبوح بمــا ترآى في فـُـتونــي