طـَـرَفُ القـلـب
َيْبني أعْشَاشَ مُناهُ عَلىٰ قِمّة ِالحُلم ِ وإذا جَاءتْ ريحُ صَحْو ٍ تناثرَتْ أفرَاخُ الأمَاني كسِقطِ المَتاع. بجَناح ِالوَحْدة ِ..... حَلّقْ
َيْبني أعْشَاشَ مُناهُ عَلىٰ قِمّة ِالحُلم ِ وإذا جَاءتْ ريحُ صَحْو ٍ تناثرَتْ أفرَاخُ الأمَاني كسِقطِ المَتاع. بجَناح ِالوَحْدة ِ..... حَلّقْ
أشقى بكَ الفِكْرُ ما أَرْزى بكَ الزمن ُ عَينٌ تُحاذِرُ ، أخرى هَمُّها الوَطَنُ عاصرتَ فَيْضاً وَدارَ الحقُّ دَوْرَتَهُ جِرابُ حظِّكَ في غُدواتها الإحَنُ يا مسجدَ اللهِ لَمْ تُنْصِفْكَ وارِثَةٌ وَلَمْ تخَُيَّرْ وأَمضَتْ حُكْمَها السُّنَنُ غُثاءُ سَيْلٍ وَلوْ كابرتَ مِنْ جَزَعٍ إمّا انتظرتَ فَسلوى نِصْفُها الشَّجنُ
كل عام وأنتَ الجنّة الـ تتراقص في أحشائها الطيور والفراشات كل عام وأنتَ العرش الـ تتباهى فيهِ الأميرات كلّ.... أنتَ والجمال ينبت بين أضلعي
لو قالَ كلُّ الناسِ: إنَّ الشمسَ غابتْ لا تصدّقْ أيّها الأعمى وحدّقْ كي تراها في فؤادِك! حينَ تقتربُ الفراشةُ منكَ حاملةً تباشيرَ الربيعِ إليكَ
مثل ماءٍ يُراقُ بين يدينا أوْ ظلامٍ يذوبُ في مقلتينا ما تزالون نبضنا في الحنايا أتظنون أننا قد سلونا غير أنّ الزمان عنّا طواكم لا ومنْ قد طواكمُ ما طوينا أين منّا عصرٌ مضى وتولّى (…)
فارغاً صارَ عقلها من كلِ فكرٍ غيرِ صورةٍ لا تظهرُ منْ لونِ قهرِ الناسِ البادي، ما كانتْ تفهمُ منَ الأمرِ إلا نهاراً عديمَ الشمسِ لأيامهمْ التي تتبدى مثلَ المصابيحِ تحتَ السقوفِ،
في عينيكِ تستحيل الكتابة يرتبك البيان والتشبيه يختصر تاريخ الشعوب والحضارة يعيد حمورابي صياغة قانونه في الحب والعدل و الحياة