إكليل ورد
كفكف دموعك يا ابن غزةَ بالأنينْ و انثرْ جراحك فوق حزن العالمينْ أطفِئْ شموعَ الليلِ بالوجعِ الذي لم تحتملْهُ الباقياتُ من السنينْ و اصفعْ وجوهَ العارِ بالصمتِ الذي مازال لغزاً غامضاً للحائرينْ
كفكف دموعك يا ابن غزةَ بالأنينْ و انثرْ جراحك فوق حزن العالمينْ أطفِئْ شموعَ الليلِ بالوجعِ الذي لم تحتملْهُ الباقياتُ من السنينْ و اصفعْ وجوهَ العارِ بالصمتِ الذي مازال لغزاً غامضاً للحائرينْ
أنا وجدٌ أنا طربُ أنا في الخد دمعاتي تنسكبُ أنا بسناء ملتاع وبِيَ نصبُ أنا غريدُ هذا الدوح
ربيع العمر ما صنعَتْ بك الأيام حين سعَتْ مضت كالشمس آفلة كأن الصبح َ ما طلعت أتت بالأربعين على جناح الفور وارتفعت
كالسَّرْوِِ في الغابِ أُصَلّي واقفاً والظِّلُّ يسجدُ لي أمامي، وبيادِرٌ تتلو الضُّحَى، والنَّجْمُ يُصغي لي بِصَمْتي مثلَ إصغائي إلى هَدْرِ الحمامِ، لا نبتةُ النّعناعِ تُؤويني
تلك الرسائلُ كم فاحتْ وكم عبقتْ بأعذبِ الحبِ لولا أنهُ كذبُ فما كانَ يبكيْ إلا حينَ سلوتِهَا
بكل الضعف الذي يعتريني والوجع الذي ُيقًطرني أُعلنُ جبروتي ...على عشقك الاستثنائي ألقاكَ بحيرتي العمياء تقتربُ كالوجع العذب... لتستحضرَ أنوثتي حدَّ الإشباع عارياً تأتي كنيساني... تتنفس بي أجزاء (…)
في زمن الخوف يخيم في مدينتي الليل يختبىء الغيم خلف الأمنيات وفجأة يخرج شيء ما يشبه شكل الساحر مخلوق غريب يسير عل الأرض شيء أسود ينتصب على قدمين هي امرأة تنحدر مثل العميان