لست وحدي
لست وحدي إنما رباه أدعو أن يطيب َالدرب ُ يوماً ثم يحلو لا تقل كنا سوياً يا صديقي مذ أطلت ُالبعد لا سعد ٌ يحلّ يا سراباً صرت ُ فيه اللون َ عندي يا ظلاما ًصرتُ أرجو لو يُظل
لست وحدي إنما رباه أدعو أن يطيب َالدرب ُ يوماً ثم يحلو لا تقل كنا سوياً يا صديقي مذ أطلت ُالبعد لا سعد ٌ يحلّ يا سراباً صرت ُ فيه اللون َ عندي يا ظلاما ًصرتُ أرجو لو يُظل
هي حجة الحب.... وزهرة العشق.... وحمامةُ الماضي غامرتني لكي أعصر حزني ولأرسم به خارطة الأماكن نادتني من جفونها ومن خدودها الزاهرتين بعثرت كل أوراقي
عيدٌ بحجمكَ يا وطنْ عيدٌ بحجمِ حكايةٍ تمتدّ ُ في نبضِ الزمنْ عيدٌ فلسطينيةٌ خطواتهُ وفضاؤهُ أحلامهُ.. نسماتهُ الروحُ الوجوهُ الشوقُ والمعنى.. الصورْ
يحاصرني الجفافُ المستبُّد كلعنةٍ حطَّتْ على رمل القوافي، والترابُ أخاله مثل الفقيرِ ينام مستسلماً للموت، لا أمل يدغدغ حلمَه والخبز أبعد من يديه، والمدى عَبَثٌ رؤاهُ. نائمٌ وأظنني في الكهف أفْتَرِشُ الثرى،
تََتَسَلَّلِينَ عِنْدَ احْمِرَارِ الشَّفَق صَهِيلاً يُوقِظُ تّرَاتِيلَ اللَّيْل فَانْهَضْ يَاصَاحِبِي
وَرُوحٌ بِالأمْطَارِ عُمِّدَت بِغَمَامَةٍ حُبِسَتْ عِنْدَ الغَسَق تَصْطَادُ نَسْمَةَ رَوْنَقٍ بِحُمْرَةِ الوَردِ مَعَ الشَّفَقْ وَيَعْبُرُ بِالرُّؤَى قَلْب إلى شَوْقٍ عَلى جَنَاح ثَلْجٍ مُنْهَمِر
لو هاتعيش إنسان وخلاص من غير نبض ولا إحساس إيه يفضلك بعد ما قلبك أصبح عبرة لكل الناس دمعه بيكتبوا فيه دواويين ناس لايمين وناس حاسدين واللي بينصح عمال يجرح