أغنيَة لِلطفولي
بقطرات المطر سافتح نافذة للطفولي بحفنة من ضوء القمر بسحر خلود الماء برائحة وردة النرجس بغضب الرياح بحلاوة الارض
بقطرات المطر سافتح نافذة للطفولي بحفنة من ضوء القمر بسحر خلود الماء برائحة وردة النرجس بغضب الرياح بحلاوة الارض
هاجرتَ وحدَك يا غريبُ فلم ترَ الأشياءَ من سَمِّ الخِيِاطْ ومنحتَ عينيك المَدى ونظرتَ من كلّ الزوايا واستقمتَ على الصراطْ
كان الفـراق فماتت كـل ألحـاني واغتيل عمري وتاريخي وأوطاني أصبحت مسخا غريبـا دون ذاكرة أصبحت شيئـا كئيبا ليس إنساني تلـك الدمـوع بقايـا كي تذكرني أني رجمت بها كالمحصن الزاني
رَمَضَـانُ أَقْبَـلَ آخِـذَاً بِعِنَاقِي فَغِيَـاْبُهُ أَضْنَي جَوَيْ أَشْـوَاْقِي نَفَحَـاْتُهُ تَمْـضِي إِلَي أَرْبَـاْبِهَا مُشْتَـاْقَةٌ تَسْـعَي إِلَي مُشْـتَاْقِ شَهْـرٌ تَجَلَّي بِالصِّيَـاْمِ وَبِالتُقُي فَأَضَاءَ مِثَلَ الشَّمْسِ فِي الإِشْرَاْقِ
القلـبُ دارُكِ والعينـانِ مـأواكِ لاتبرحي منزلا بالـرُّوحِ يرعـاكِ لاتتركي للجوى قلبـي فيحرقُنـي جمرُ الفراقِ إذا ماعـدتُ ألقـاكِ حبِّي بليغٌ له فـي العمـقِ باسقـةٌ من العواطـفِ أقمـار بأفلاكـي
لأنك لا تدرك الكائنات ولا تستظل لفيف الشجر ولا تمعن الفكر فى الآيات اللواتى جذبن ضعيف النظر على صفحة الماء أو فى السماء وفى فجوة الكون لاح القمر
لِمَساءاتِكَ حزْنٌ أيُّها الغامضُ مُكَوَّمٌ في المُنْتَهى تُحَرِّضُ كَواكِبَ المَجَراتْ أَنْ تَسْكُبَ عُتْمَتَكَ فينا نكَسْنا بَيَارِقَ الرّوحْ وأَشْعَلْنا قَناديلَ الصَّلاةْ