وحادَ الحلْمُ...يا وطني
تُنَـاديـني: أَيا وَلَدِي وأبواقٌ تُغطّي صوتَها الحاني كأنَّ الصمتَ أضحى من محابِسها تنـاديـني : من الشطآنِ والرّملِ الذي فَرغتْ خَوابيهِ
تُنَـاديـني: أَيا وَلَدِي وأبواقٌ تُغطّي صوتَها الحاني كأنَّ الصمتَ أضحى من محابِسها تنـاديـني : من الشطآنِ والرّملِ الذي فَرغتْ خَوابيهِ
العيدُ عيدُكِ والسَّلامُ سناكِ والوردُ محمولٌ بكفِّ هَناكِ والقلبُ من فرحٍ على دقاتِهِ فردَ الجناحَ محلِّقًا بسماكِ لم تبقَ فيهِ خفقةٌ بوقارها ما أعلنتْ إسرافَها بهواكِ
في صوتِها بحَّةُ يسكنُها الليلُ شهقةَ ثكلى على نايٍ مكسورْ يئنُّ هديلًا فوقَ جمرٍ بلا رمادٍ في شغافِ الخوافق ِ وافقَ النَّبضُ أم لم يوافقْ في عينَيْها غبارُ وقعِ الحوافرِ
َيْبني أعْشَاشَ مُناهُ عَلىٰ قِمّة ِالحُلم ِ وإذا جَاءتْ ريحُ صَحْو ٍ تناثرَتْ أفرَاخُ الأمَاني كسِقطِ المَتاع. بجَناح ِالوَحْدة ِ..... حَلّقْ
أشقى بكَ الفِكْرُ ما أَرْزى بكَ الزمن ُ عَينٌ تُحاذِرُ ، أخرى هَمُّها الوَطَنُ عاصرتَ فَيْضاً وَدارَ الحقُّ دَوْرَتَهُ جِرابُ حظِّكَ في غُدواتها الإحَنُ يا مسجدَ اللهِ لَمْ تُنْصِفْكَ وارِثَةٌ وَلَمْ تخَُيَّرْ وأَمضَتْ حُكْمَها السُّنَنُ غُثاءُ سَيْلٍ وَلوْ كابرتَ مِنْ جَزَعٍ إمّا انتظرتَ فَسلوى نِصْفُها الشَّجنُ
كل عام وأنتَ الجنّة الـ تتراقص في أحشائها الطيور والفراشات كل عام وأنتَ العرش الـ تتباهى فيهِ الأميرات كلّ.... أنتَ والجمال ينبت بين أضلعي
لو قالَ كلُّ الناسِ: إنَّ الشمسَ غابتْ لا تصدّقْ أيّها الأعمى وحدّقْ كي تراها في فؤادِك! حينَ تقتربُ الفراشةُ منكَ حاملةً تباشيرَ الربيعِ إليكَ