كرشة نفس
وخد أحلامه ف مشنه واستنى على الفقر وع الأيام وحتى حلمه بيغني ومستني دقيقة عين ما بتنام
وخد أحلامه ف مشنه واستنى على الفقر وع الأيام وحتى حلمه بيغني ومستني دقيقة عين ما بتنام
ما اخترت أن أحيا بنصف حياة لكن قسمت مع الردى رغباتى شيء أعيش به وآخر أتقى ما لست أحصيه من العثرات وكتمت حزني بين أضلاعى وقلت الموت يطوى كل مأساتى
تَسَاءَلْتُ يَوْماًًًً لماذا أعِيشُ؟! لماذا أمُوتُ؟! أحَقّاً أعِيشُ غُرُوبَ الْحِكَاية مَتَى مَرَّ عُمْرِي مَتَى ضَاعَ مِنِّي
ليتني طفلٌ بغزّه يَهطِلُ القصفُ عليهِ وشفاهُ فجر ٍ طليل ٍ تلثم العبراتِ على وجنتيهِ وفي موته، سكبَ النورَ علىُ لغةِ الشِّعرِ وخرّ لجلالة استعاراتِهِ الدّاميةِ ساجداً سيبويهِ
القطرات هناك والماء يغلي هنا البرد هناك والدفء هنا أأتوضأ؟ أأصلي؟ هناك أم هنا؟
سلامٌ عليكم لا نفورٌ ولا صدُّ ولكنهُ دهـــــرٌ يساندهُ البعدُ إذا قلتُ مشتاقٌ فحسبي بكلمةٍ حوت ذكرياتٍ مرةًً طعمها شهدُ تُراني عراقٌ واختزلتُ بشاعرٍ أم إني عراقٌ عافهُ الشاعرُ المجدُ
لولاه نارُ الهوى في القلبِ ما اندلعتْ ولاشِفاهُ الأسى في الثغرِ ما ابتسمتْ ولاعيونُ المهاةِ اصطادَها قدرٌ بمقلةٍ للهوى يوما لها نظرتْ آتٍ من الغيبِ لم تعرفْ لهُ وطنا إلا بشهدِ الرؤى مما بهِ حلمتْ