سمـراء لا تتمنعـي
بين النجوم جميلتي تنير دوماً ظلمتـي إن رُمتُ يوماً وصلها رقصت لذلك مهجتي وتحركت في أضلعي ناراً تؤجج حرقتـي
بين النجوم جميلتي تنير دوماً ظلمتـي إن رُمتُ يوماً وصلها رقصت لذلك مهجتي وتحركت في أضلعي ناراً تؤجج حرقتـي
ثَلاَثَتُهُنَّ كَابُوسٌ جَثَا ظُلْماً عَلَى صَدْرِي فَأُولاَهُنَّ كَانَتْ حُبِّيَ الأَوَّلْ ظَنَنْتُ بِأَنَّهَا مِثْلِي تُكِنُّ لِيَ المَحَبَّةَ وَالوَفَاءْ كَمَا الأَيَّامُ خَانَتْنِي فَخَابَتْ كُلُّ آمَالِي
قال لي اكتُب لتعرف من تكون واذهب بعيــداً في شعاع الشمس هبني فؤادك كي أعيش لساعة أخرى وزيِّن ذكرياتكَ لتعرف من أنا ثم ودعني هنـا... اكتُب حكايةَ جرحك المفتوحِ تحت الريح وامسح خُطاكَ عن التراب المستريح
أبيات شعري لألأت ببيان وعلت كقوس واضح الألوان الشعر يبدأ للعليم ممجدا والقول باسم الواهب الديان الخير في ذكر الحبيب محمد فهو الرسول وخاتم الأديان كبرى المعاجز للزمان تحديا قرآن ربي منزل الرحمان
لغيوم سبتمبرْ شكلٌ يوازي الظلّ في طلعاتهِ نحو البياض، إذا تهيّأ لارتعاش القلب والمظهرْ لنجوم سبتمبرْ صورٌ تجمّعها المرايا، في انكسار جدارها
وخد أحلامه ف مشنه واستنى على الفقر وع الأيام وحتى حلمه بيغني ومستني دقيقة عين ما بتنام
ما اخترت أن أحيا بنصف حياة لكن قسمت مع الردى رغباتى شيء أعيش به وآخر أتقى ما لست أحصيه من العثرات وكتمت حزني بين أضلاعى وقلت الموت يطوى كل مأساتى