على قارعة العهر الشرقي
قد يسلبك الورد رحيق الهمْ ويبيح جنونك للأجداث فلا تهتمْ قد يكسر مجذافك موج البحرْ ويلقيك بلا سبب في جوف اليمْ لا تحلم بغد تسكنه الشمس وتحميه فراشات الصبحِ فبلادي لا تعرف كيف تغطي عورتها
قد يسلبك الورد رحيق الهمْ ويبيح جنونك للأجداث فلا تهتمْ قد يكسر مجذافك موج البحرْ ويلقيك بلا سبب في جوف اليمْ لا تحلم بغد تسكنه الشمس وتحميه فراشات الصبحِ فبلادي لا تعرف كيف تغطي عورتها
حتى هذه الساعة لم تأتِ إلى ساحةِ هانا زوبك الحمامات قطّعتُ لهنَّ الخبزَ ومعي حملتُ إليهنَّ حفنةَ حبٍّ مِن عبّادِ الشمسِ ولم تأتِ جاءتِ الشمسُ وتأخّرتِ الحمامات
أطوي كتابَ الأمنياتِ وأرفعُهْ.. وعلى رفوفِ الموتِ أو وجعِ الزمانِ سأجعلُ القِدَمَ الوضيعَ يُسامِرُهْ.. لا لا،، لقد غيَّرْتُ رأيي.. سوف أمسكُ ذا كِتابي مرةً أخرى هنا وأُطالِعُهُ،،
طليطلةُ الجدودِ الأعـْظـَميـنا أتـَيْـتـُكِ صادحا ًحُـبّا ًدفـيـنا فأنـتِ لـدُرّةِ الأمْـصار ِ غَـرْبا ً وأنتِ مَـنارة ً لِـلأكـْرَميـنـا بأنـدلــس ٍ لأربع ِ آسـرات ٍ بَناتُ العُرْبِ يَرفعْـنَ الجَبينا
المركب مش لاقيه المينا وقلوبنا غرقانه حزينه في آلمها اللي معشش فيها والآها جوانا دفينه المركب تايهه على مرسى مش قادره في يوم توصل بينا
القيامة اليومية... في الشرقِ حين يطلع النهارْ يسافر العصفور غربا باتجاه اللهْ ويلعب الأطفال في الأحلام قرب ملكِ صانعها الإلهْ في الشرقِ حين يطلع النهارْ تغرّد الالحان موسيقى السكونْ
تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ وحرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ وغسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ