ما باله يتمنعُ
آلام هجرك في الحشى تتجمعُ ولظاك بين جوانحي تتوزعُ لكنني سأظل أحقن عبرتي وأظل أنكرها ولا أتفجعُ وأظل أخفي صبوتي وصبابتي وألوذ بالصمت العميق وأقنعُ
آلام هجرك في الحشى تتجمعُ ولظاك بين جوانحي تتوزعُ لكنني سأظل أحقن عبرتي وأظل أنكرها ولا أتفجعُ وأظل أخفي صبوتي وصبابتي وألوذ بالصمت العميق وأقنعُ
ما اخترت أن أحيا بنصف حياة لكن قسمت مع الردى رغباتى شيء أعيش به وآخر أتقى ما لست أحصيه من العثرات
كانَ البَسيطَ.. لم تَنلْ من روحِهِ حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ.. أو مجدُ العَجمْ على هَوانٍ.. لم يَنمْ كان الوفيَّ والأبيَّ.. والعصيَّ الكبرياءِ والإباءِ والشَّممْ
طابت يا دار لك الألف وحصونك يألفها الإلف لك ألف سلام أرسله وشغاف القلب له ظرف وقصيدة عشقي ألفها قلم لا يسعفه الحرف
أتزمّل بِسَحنتهِ نقاء وأمضي بلا قدم حيثُ رائحته ف أشتمّ نرجسيّة سمائه لتحيا زفرات دمي
في هذه اللحظات تورق سروةٌ في الذكرياتِ ويعبرُ الغيمُ القديمُ على شوارع بلدتي
حسى بيّه لمّا تتمخض دماغى وتخُطى آخر نقشه للكلمه إللى ف العنوان عنوان لشاهد قبر جوّه قرافه مرميه م أملكش فيه غير زنقتى والكام قصيده فى حُب الوطن وغنوه كانت غنوتك