ملّيت أكون
مليت أكون.. ورده بتستنى المطر مليت أكون.. دمعه بترسم حُزنها بين الليالى... والسهر مليت أكون.. لحظة جنون بتاخدنى ترمينى لسفر
مليت أكون.. ورده بتستنى المطر مليت أكون.. دمعه بترسم حُزنها بين الليالى... والسهر مليت أكون.. لحظة جنون بتاخدنى ترمينى لسفر
البنت.. فوق الغناوى متحزمه بالصوت والبنت.... صابحه الحكاوى متلتمه بالموت من جذع شاهد... شهيد عيد..
عم تبعتي بوسة من شفافك على خدودي وبتسرحي بِحالكْ طلَبتْ مِنِكْ..ِ وكرمال عَينيكِ لا تتعلقي فييّ ولا يِنْشِغلْ بَالك شو بتَعرفي عَني..
يا قدسُ لا ..لا تـَعْـــُذري مِنـَّا أحَدْ لمّا صَرَخـْتِ لـَمْ تـَرَيْ مِنـَّا الجَلـَدْ لمْ تمتطِ الرّكْبانُ ظـَهْرَ خـُيولـِها إلا لجائِــــزَة وجـِيـــــدٍ أو مَسَــدْ
تُغادرُ قلبي الصغير وقفص قلبكِ الخشبي أغادر! كفٌ شفافة في الأفق
قَالُوا عَنْهُ مُنَاضَِلْ يَحْمِلُ أَتْعَابَ الشَّعْبِ الْمُتَوَتِّرِ فِي صَدْرِهْ يَحْلُُمُ بِالْفَجْرِ يَرُشُّ غَلاَئِلَهُ بَيْنَ ضُلُوعِ حَبِيبَتِهِ السَّمْرَاءْ هَذَا الرَّجُلُ الثَّائِرُ لَمْ أَكُ أَعْرِفُهُ عُضْواً عُضْواً
لو الغزالةُ باحتْ سَوْفَ تشهدُ لي بـــما أكابدهُ من شرخ ِ تشــبيــــبــي فهي التي لمْ تقلْ: