في ضفاف الرجوع
لا أستطيع سوى المرور لبابها نجمان حطا فوق كفي فجأةً وهوت تفاصيلُ المنافي كلها ونسيت ما بعثرتُ من عمري
لا أستطيع سوى المرور لبابها نجمان حطا فوق كفي فجأةً وهوت تفاصيلُ المنافي كلها ونسيت ما بعثرتُ من عمري
ويطلُّ من طرَفِ النهارِ مباغتا عيني التي في بحرِ دمعي تغرقُ ويطوفُ بي مدنَ الخيالِ كأنَّهُ شمسٌ على وطنِ السعادةِ تُشرِقُ والضوءُ يُطفيء في عروقيَ ليلَها والبشرُ في جنباتها يترقرقُ
أبَا قلبي وَكَمْ عِشْـتُ اغْتِرَابـا ولَـوْلا اللهُ مـا نِلْـتُ المَتَابَـا أشَعْرَاوِي وأنْتُـمْ نُـورُ قلبـي عَلَى الأعْتَابِ أدْعُـوكَ اقتِرَِابَـا وهَـلْ لِلقلـبِ دون اللهِ سَـاقٍ فحَاشَاهُ وقدْ أجْـرَى السَّحَابَـا
قُومِي وقُولِي لِلْغَرَامِ لَقَدْ كَفَى يا نَفْسُ إنَّ الْحُبَّ حُبُّ الْمُصْطَفَى الْقَلْبُ إنْ ذَاقَ الْمَحَبَّةَ لِلنَّبِي يُرْوى رَحِيقَ الْبِرِّ رَيّاً لِلشِّفَا
آحبتي الصغار متى معا نطارد الطيور في الحقول؟ ونجمع الزهور والبقول؟ من جبال قدسنا من التلال والسهول؟
هـل من تـبـاشـير حلمٍ مزهرٍ نـَبـَتَـــــتْْ بـيـن الضلـوع التي للوصل تـَفـْتـَقـــــِر فلْتَرْحَمي عاشـقا أضـنـاه جَوْرُ نَــــوىً منكِ الجمال اسْـتـَوَى و القرْبَ يَـنـتـظِــر
مكنتش أعتقد إن الحد الفاصل بين الموت والحلم المحصوره كل مشاهدُه على وجع البنت الشرقانه لهمس الليل وأنا واقف