لِوَصلِهِ تَراتِيل المَاء
إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً
إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً
شكرا لعطرك حيث عشش في مخيلتي.. وغادرني طريح شذاك والوجع اللذيذ.. على شفير الأمنيات. يا ضفة الحلم الشهي وغيمة البخور.. ما كنا قراصنة اللقاء.. ولا فجعنا ليلة الحناء بالضوء الجسور..
أَيَا أُمّاهُ لَوْ رَضَعوا من اللّوْزِ الذي كُنّا لهُ نَحبُو لَما ترَكوا مَعاطِفَهم على الحاناتِ واسْتَلَبُوا هَواءَ الطّيرِ والْتَحَفُوا دَثائِرَنا وما عَضُّوا أَياديكِ التي تَعِبتْ لهمْ تدْعُو وما عَطِشَتْ حَمَاماتٌ على جُبّ وما سالتْ دُموعُ التّينِ بالغضَبِ
آلام هجرك في الحشى تتجمعُ ولظاك بين جوانحي تتوزعُ لكنني سأظل أحقن عبرتي وأظل أنكرها ولا أتفجعُ وأظل أخفي صبوتي وصبابتي وألوذ بالصمت العميق وأقنعُ
ما اخترت أن أحيا بنصف حياة لكن قسمت مع الردى رغباتى شيء أعيش به وآخر أتقى ما لست أحصيه من العثرات
كانَ البَسيطَ.. لم تَنلْ من روحِهِ حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ.. أو مجدُ العَجمْ على هَوانٍ.. لم يَنمْ كان الوفيَّ والأبيَّ.. والعصيَّ الكبرياءِ والإباءِ والشَّممْ
طابت يا دار لك الألف وحصونك يألفها الإلف لك ألف سلام أرسله وشغاف القلب له ظرف وقصيدة عشقي ألفها قلم لا يسعفه الحرف