أمانة عليك
فؤاد حجــــاج مانيش محتاج أقول عنك فؤاد حجــــــاج كلام الحب من فنك
فؤاد حجــــاج مانيش محتاج أقول عنك فؤاد حجــــــاج كلام الحب من فنك
الوجه لؤلؤة يا أجمل الناس والعين راهبة فى قدس أقداس والشعر سنبلة تختال فى ألق كالعطر ينساب فى دفء أنفاسي والصوت لحن تهادى بين أنسجتي كالنور يسري رقيقا دون حراس
في دِفْئ الشِّتاء، تَحْتَ خَرابيش، بَحْرِ السَّماء. وفي زُرْقَة الشَّوارِع، وإيقاعِ سَنَابِل المَطَر. تُلْقي طَنْجَة ما عَلَيها مِن وَبَر،
إلهي أحببتكَ أكثر مما أحبّكَ الأنبياءُ والأولياء. فهم أحبّوك لأنّكَ أرسلتهم بمعجزاتِ النارِ والنور. أما أنا فأحببتك لأنّكَ أوّلى وآحرى
بُشْـرَايَ جَاءَ بِيُمْـنِهِ صَقْرُ تُوحِي الْمَـخَايِلُ أَنَّهُ صَقْرُ وَلَدِي وَفِيْكَ دَمِي أُشَاهِدُهُ يَلْهُو مَعِي وَيَضُمُّهُ الصَّـدْرُ تَسْعَى بِأعْضَائِي وَأَوْرِدَتِـي وَبِبَسْـمَتِي يَتَبَسَّـمُ الثَّغْرُ
أفلت منّا الطيرُ الأخضر سافر.. سافر.. ثمّ تعثّر طارَ فوقَ الغيم، قبَّلَ شفاهَ الغيم أربكهُ الصمتُ الغيميّ
أجبني.. لماذا أراك اتخذتَ السماءَ كسجادةٍ فارسيَّهْ..؟ جعلتَ السماءَ هي الأرضَ تحتكَ، عكسَ الجميعِ! ولكنْ.. أتعلمْ؟ أحبُّ التواضعَ فيكَ إذا ما دَنَوْتَ بطرْفِكَ تحتَكَ.. نحوي.. فتبدو إليَّ عظيماً جليلاً..