مقامات السفر
ذاكَ الجَبلْ بِما يُقاوِمُهُ مِنْ عَناءْ لَمْ يَهَبْ لي حِكْمَةْ! لَنْ أسْألَ الرّيحْ حينْ تَصْفَعُني دونَ أنْ أُمْسِكَ مَلامِحَها؟
ذاكَ الجَبلْ بِما يُقاوِمُهُ مِنْ عَناءْ لَمْ يَهَبْ لي حِكْمَةْ! لَنْ أسْألَ الرّيحْ حينْ تَصْفَعُني دونَ أنْ أُمْسِكَ مَلامِحَها؟
اتركي مني ضميري المستتر أني مللتُ من التستر ِ واتركي كلَّ حروف العلة فعلتي لم تظهر أما أمانّيي فقد ضاعت سداً فأ ُمنياتي برعماً لم يزهر
تُشرِقُ، وفي عينيكَ كلُّ الحبِّ أمواجٌ من شوق مصادفةً كلّ صباحٍ ألقاكَ..!! فتولد آمالي حولَ فؤادي كالطوق أنتَظِرُ كثيراً .. ودوماً أنتَظِرُ أجلسُ، أقِفُ، أغنّي، أحزنُ،
يُـذكـّرني النسيانُ،أن حَبـْـل العُمر، مُـنفرط الأويقاتِ. مِنْ غير جرس ، ولا كيـــانِ ِ. وذاكرةُ الشيخ لا تقـْوىِ ، على لــَــمِّ الشرخ ،في عـقدٍ ، هـُو السِّيرة ُالأولى في التجـليِّ..
ما زال الموت يطاردني في كل مكان وأنا أَتَخَفى في طرقات مدينتنا وأزقة حارتنا المخفية
إحكى وقول يا ورق عن خيرة الأجناد فــ أكتوبر الميمون كانوا رجال أوتاد بيسجلوا قصتك يا مصر بالأمجاد
كم كانت شقية... حينما رماها السكون ... في قعر الصمت المبهم... تستنجدُ بحبر أوجاعها... على صفحات الذاكرة تخربش بقايا الحلم ... في ركن الأنين تتساقط هاويةً من ندم تحترق حد (…)