رعشاتٌ... وأحلام
وتركلني الأمواجُ على شاطئ مهجورٍ في جزيرةٍ... للنسيان.. ويدقُّ العالمُ أجراسَه في رأسي... ويُغيّبني حلمٌ ضبابيٌّ عن هذا العالم الغريبْ..!! أيُّها الحلمُ المُسربَلُ بدماءِ القصيدهْ
وتركلني الأمواجُ على شاطئ مهجورٍ في جزيرةٍ... للنسيان.. ويدقُّ العالمُ أجراسَه في رأسي... ويُغيّبني حلمٌ ضبابيٌّ عن هذا العالم الغريبْ..!! أيُّها الحلمُ المُسربَلُ بدماءِ القصيدهْ
عـــامٌ يَمُـــرُّ .. فـلا صــوتٌ ولا خـَبـَرُ والشـّــوْق ُ في جَنـَـباتِ الصّدر ِ مُسـْتـَعِرُ سامي ! افتقدناكَ نورا ً فاضَ في زمَن عَــزَّ الرِّجــــالُ بـــه واستفحــلَ الخـَطــَرُ
خلى الكـــــلام باقى أشتاق وتشتاقى ف عنيكى تـــرياقى خلّى الكــــــلام باقى يحكى اللسان معقود لشفايفك العنقود
سَامِحيني؛ سَامِحيني... لا أرى عينينِ أجمَل مِن عَيْنَيْكِ في عَيْنَيَّ سَامِحيني... وَاحْمليني نَحوَ قلبٍ طيِّبٍ ثُمّ انْثُريني...
وعاد الحُبُّ يَا عُمْرِي يُغَنِّى أُنْسَ ألْحانِي عَبِيرُ الرُّوحِ في رَوْضِي بِشَرْعِ اللهِ تَرْعانِي تُداوِى الْقَلْبَ في رِفْقٍ فَيَشْفِ اللهُ أحْزانِي
ما ليْ ومائدة الخليفة ْ؟ خُبْزي الفطيرُ ألذ ُّ.. والبُستانُ أرحَبُ ليْ من القاعات ِ والشُرَف ِ المُنيفة ْ وحبيبتي قربيْ أحَبُّ إليَّ من مليون ِ جارية ٍ..
يا زائرَ الأرضِ التي تأوي إليها كلَّ حينْ.. يا واطئاً وطني سنيناً، ليسَ تحميكَ السنينْ.. اليومَ تجهله و تجهلُ ذلكَ السرَّ الدفينْ.. للأرضِ، للشهداءِ.. فاعرفْ سرَّ أرضِ الزائرينْ.. هيَ أرضُنا.. وطنٌ لكل اللاجئينَ الخائفينْ،