معذرة أبا بكر
أبَو بَكْرٍ وَمِنْ قِدَمِ شَقِيقُ الصِّدْقِ والسَّلَمِ جَمِيلُ الرُّوحِ مَوْصُولٌ بِحُسْنِ الطَّبْعِ والشِّيَمِ أبَوُ بَكْرٍ رَفِيقُ الأحْ مَدِ الْمَبْعُوثِ بِالْقِيَمِ
أبَو بَكْرٍ وَمِنْ قِدَمِ شَقِيقُ الصِّدْقِ والسَّلَمِ جَمِيلُ الرُّوحِ مَوْصُولٌ بِحُسْنِ الطَّبْعِ والشِّيَمِ أبَوُ بَكْرٍ رَفِيقُ الأحْ مَدِ الْمَبْعُوثِ بِالْقِيَمِ
لِمَ تقتفي آثاريَ المجنونهْ؟؟ خطواتُ سيري كلُّها ملعونهْ خلفي ضبابٌ أسودٌ.. ومخاوفٌ شمسي بأشباحِ الدُّجى مسكونَهْ كلماتُ شعري أثمرتْ أشجارُها هي لعنةٌ.. وتظنّها ليمونهْ
ثمة غروب ليس يتبعه صباح ونهار لن ترى فيه الغروب وطريق قد لا ترى نهايته بل ثمة شهيق ليس يتبعه زفير ستشرب يوماً قهوتك الأخيرة وتأكل وجبتك الأخيرة
ترى هل أفاقت من سُبات ٍ أصابَها فجاءت على ثأر ٍ تصفّي حسابَها أم استدركت ما كان منها فأطفأت شعاعا ً لها بالأمس أبكى ضبابَها كأني بها ألغت من البرق ِومضة ً وأبقت على ريح ٍ أثارت سحابَها
مِنَ الجرحِ المنسككب عِطراً ... ورائحةَ بَــخُـورٍ ... تمدُّ أحلاميَ الرَّعناءُ ألسنتَها ... ساخرةً من بلاهتي، ... وتمضي بلا رحمهْ ..!!
تـَمَهّلْ قِطارَ العُمر واجْـبُرْ فـُؤاديَا فلا زادَ عندي إن أتيتُ حِسابيَا ظننتُ رُكوب الدّهر دون محطة ٍ فخُضْتُ غِمار العيش أعبثُ لاهيا
يا مغنٍّ ملّ شدواً في النوى تبكي الأغاني في سريرٍ من بياضٍ مدّنا الشوكُ جراحا يا لحافاً منْ بياضٍ لا تواري الشوك تحتَ