عَبرة إلى الشام
ألا للشام شوقِيْ لا يُحدُّ ففي نسماتها للروح وِرْدُ أتيتكِ يا شآمُ وليس عندي سوى قلبي وضيفُكِ لا يُردُّ أُعاقِرُ سطوة الإعياءِ وجداً ويوغِلُ في النحيب القلبُ كَمْد
ألا للشام شوقِيْ لا يُحدُّ ففي نسماتها للروح وِرْدُ أتيتكِ يا شآمُ وليس عندي سوى قلبي وضيفُكِ لا يُردُّ أُعاقِرُ سطوة الإعياءِ وجداً ويوغِلُ في النحيب القلبُ كَمْد
أبُص الصبح في مرايتي وما أعرفني أحاول افتكر نفسي وأفتش فجأة في بدايتي وما الاقيني وألمح في السما نـهايتي
العتبة : بينَ يديكَ الآنَ .. حريقٌ منْ حطبِ الكلماتِ، في مَوْقدةِ الشمسِ الحارقةِ الساقطةِ، فوقَ أرضِ الجزيرةِ العربية. أنتَ الواقفُ أمام عتبةِ النصِّ، عليكَ الآن، أن تملكَ (…)
لا تسألوا، بلسانِ من كلماتي ولمن تميلُ بحكمِها أبياتي فإذا المسنُّ أظلني بوقارِهِ يذكي الفتى بلهيبِه نزواتي كفراشة في الليل أبحثُ عن هدىً يأتي النهارُ فلا أرى زهراتي
قَطَعَتْ عَلَيَّ تَهَجُّدِي وَصَـلاتِي بِنَحِيْبِهَا الْمَمْزُوْجِ بِالأَنَّـاتِ فِي قَالَتْ: أَتَيْتُكَ وَالْحَيَـاةُ كَأَنَّـهَا أَعْيُـنِي بَحْرٌ مِنَ الظُّلُمَاتِ مَا عَادَ شَيْءٌ فِي الْحَيَـاةِ يُرِيْحُنِي بَلْ كُلُّ شَيْءٍ بَاعِثٌ لِشَكَاتِي
١- بياضكِ يكفي نُقصاني . . أَيتها اللُّغة. ٢- أَستعيرُ من صمتكِ صوتَ الوصفِ أَنا الذي!!! أُجيدُ التَّساقطَ في الظَّلامِ ببصيرةِ الضَّوء. ٣- رأيتَ الشِّعرَ ينهمرَ من كبدِكِ عليَّ وروحكِ (…)
أيُّها النَّائي.. أجِبني أينَ تذروكَ السُنُونْ؟ هَائمًا، ألقَانِي وَحدِي نبتةً تَعبَى تُعَاني هِجرَةَ الرُّوحِ وَمَوتًا لا يَلينْ