أغنية الشاعر
لأنَّ الحزنَ أغنيةٌ نقولُ الشعرَ ألحاناً فقدْنا الحرفَ أفراحاً فتهْنا في أسى الجملِ شربْنا الدربَ دخاناً سكرْنا مِنْ لظى الغيمِ فنوّعْنا الأناشيدَ
لأنَّ الحزنَ أغنيةٌ نقولُ الشعرَ ألحاناً فقدْنا الحرفَ أفراحاً فتهْنا في أسى الجملِ شربْنا الدربَ دخاناً سكرْنا مِنْ لظى الغيمِ فنوّعْنا الأناشيدَ
لا حدود لعينيك ِ لا حدود لعينيك ِ... كأحلامي تريد أن تعربش فوق جسدي تغطيني... تملأ امتدادي تُرهقني... تُتعبني... تلاحقني
يهبطُ في الوادي حلمُ يسوع تلقاهُ الأرضُ العطشى يصبحُ أنهارا..أشجاراً دفقات في ملكوت الإعجاز يتكلّمُ الفادي.. فيورق العطاءُ
قالوا رحلتَ عن ِ الحياةِ وأنتَ في أضلاعِنا لمْ تنطفئْ برحيلِ كيفَ الرَّحيلُ وأنتَ في أعماقِـنـا تـُتـْلـَى وتـُكـتـَبُ بينَ كلِّ جميلِ ما فارقـتـْكَ يدُ الصَّلاةِ وأنتَ مِنْ أنفاسِها عطرٌ لأجملِ جيلِ
وأنا شهيدُ كرامتِي وأنا ثرَى أوطانِنا وأنا سأبقَى ها هنا مُتألِّماً مُتفانياً مُتسائلاً مَنْ قادنا للنَّارِ في صمتِ الدُّجَى؟! مَنْ صادر الآمالَ مِنْ نبضِ الرُّؤى؟!
أترحلُ تاركاً لونَ الأنينِ! وصوتَ خسارةٍ كم يعتريني وكم في الليلِ يهزأ بي زماني وكم في الفجرِ تصرعُني ظنوني ألستَ البدر يسطعُ في دروبي فكيفَ أفلتَ يا نورَ العيونِ؟
على فرسٍ من الأشواقِ لاحتْ دموعيَ واستفاقت أمنياتي أداعبها بسلسالِ القوافي فتشرقُ شمسُها في الحالكاتِ