رسالة من المنفى
وطني... متى تتبدّلُ الأحوالُ؟ حتى يعودَ الطائرُ الجوّالُ مِنْ رحلةِ المنفى التي لا تنتهي بينَ المنيّةِ والمنى... أميالُ
وطني... متى تتبدّلُ الأحوالُ؟ حتى يعودَ الطائرُ الجوّالُ مِنْ رحلةِ المنفى التي لا تنتهي بينَ المنيّةِ والمنى... أميالُ
غطّى الظلامُ الأرضَ والليلُ ارتمى فوقَ السماءِ كأنهُ رجلٌ قتيلْ.. والبدرُ ينزفُ نورهُ والنجمُ يعزفُ ضوءهُ للكائناتِ لكي تنامْ
أفنيتُ عمري في رباكِ رحالا وطرحتُ فكري في علاكِ سؤالا أبحرتُ في سرٍ بجوفكِ غامض فوجدتهُ للضامئين زلالا وجمعتُ من كلّ العلوم لأرتوي ممّا ملكتِ نوادراً وخصالا
قمرٌ لأغنيتي تفاصيل الحداء كمنجة الأحزان من ألق ٍ إلى شغف ٍ إلى سرد الخيالْ. فتراقصي وتراً
أسميكِ الشكَّ!! لألمسَ حقيقةَ خيبتي الأولى... وأنتظرُ انتصارَك الزائفَ أنتِِ... اللامنطقُ في العدَمِ في الخطوط ِِالوهميةِ للذكرى للتلاشي في ذاكرتي
آنستني..يا حزني...آنستني فاخفقْ بأجنحة ٍ كما رفِّ الحمامْ وادخلْ جراحَ المسرات ِ كما تشاء..وامتزجْ بالنار ِ وانتهزْ يومَ ميلادي.. لكي تطفىءَ الشموعَ معي
أنا عاشِقُ الإِرْهابْ! فليرْمِني السّلطانُ في حَبسِهِ وليُقفل الأبوابْ فالسّجن لا يُرعبُ من عاشَ اسيراً في عتمة زنزانة أحداق ليلى مكبّلاً مصفداً بحبائل الأهدابْ