الحذاء
لم أستطع البوح شعراً في قضية الحذاء بعد الذي كان من السـنة والشـيعة من حروب وقتل وجرائم فقلت هذا البيت الخجول فقط بعد أن ساروا يداً بيد في ركب واحد بمسيرة واحدة بعد قضية الحذاء. يكفيكِ ذلاً يا (…)
لم أستطع البوح شعراً في قضية الحذاء بعد الذي كان من السـنة والشـيعة من حروب وقتل وجرائم فقلت هذا البيت الخجول فقط بعد أن ساروا يداً بيد في ركب واحد بمسيرة واحدة بعد قضية الحذاء. يكفيكِ ذلاً يا (…)
سـيّـدة َ النـسـاءِ .. مـثـلُ الـزّمانْ: صَــبـابـتـي تـكـبـرُ فــي كــلِّ آنْ الحـبُّ نـهـرُ الـبـدءِ والـمـنـتهـى أمِــثـلـُــهُ يُــنـقِــذنـا مــن هَــوانْ؟ مــادُمـتِ في قـلـبي وفي (…)
لأنَّا.. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ يُحاصِرُنا الخَوفُ.. ينهشُنا مِخلَبُ الصَّمتِ.. يغتالُنا التيهُ.. يَسرقُ منّا الرُّؤى والوُعود
مولاي يمر العمر غريبا ناقوسا يقُرع بين خيام الجوع موتا يشبه هذا الصمت المبحر في أبواق الخطب العربية يترمد غصن الوردة في الليل
في لحظة ٍ حيث السواد من البياض محبّة ٌ حيث اختلاف الروح في الأجساد أفراخ امتزاج ٍ لاختصارات ٍ تثير تأمّلات ٍ لا تتاحْ. أنا منهك من لحظتي أفلا تسامح قد يؤرّقني الصباح. لا وقت يعرفني على الشمس (…)
تَتَسَلَّلُ أَوْرَاقُ الشَّمْسِ إِلَى الغُرْفَهْ تُحْرِقُ ذَاتِي. أَبْحَثُ عَنْ بَابِ الشُّرْفَهْ أَلْقَى عُصْفُوراً يَصْنَعُ عُشًّا مِنْ أَوْرَاقِ الشَّمْسْ يَرْسُمُ فِي صَمْتٍ قَفَصاً تَحْمِلُهُ سُنْبُلَةٌ خَضْرَاءْ أَجْمَعُ ذَاتِي.
طفت المدائن والقرى طفت النجوع وبحثت عنك بأعين فيها الدموع