أنا إنسان
مانيش هرجع لأحضانك مانيش هشتاق أنا تاني مانيش هقبل أكون مذلول في أوطانك .. ياريت قلبك دا ينساني مانيش رسمة رسمتيها ولا وردة قطفتيها
مانيش هرجع لأحضانك مانيش هشتاق أنا تاني مانيش هقبل أكون مذلول في أوطانك .. ياريت قلبك دا ينساني مانيش رسمة رسمتيها ولا وردة قطفتيها
ليلى..وليتكِ (في العراق مريضة ٌ) لأكونَ منكِ كمعصم ٍ وسوار ِ لكنّ أرضَ النيل تبعدُ رحلة ً ضوئية َ السنواتِ .. كالأقمار
وطني... متى تتبدّلُ الأحوالُ؟ حتى يعودَ الطائرُ الجوّالُ مِنْ رحلةِ المنفى التي لا تنتهي بينَ المنيّةِ والمنى... أميالُ
غطّى الظلامُ الأرضَ والليلُ ارتمى فوقَ السماءِ كأنهُ رجلٌ قتيلْ.. والبدرُ ينزفُ نورهُ والنجمُ يعزفُ ضوءهُ للكائناتِ لكي تنامْ
أفنيتُ عمري في رباكِ رحالا وطرحتُ فكري في علاكِ سؤالا أبحرتُ في سرٍ بجوفكِ غامض فوجدتهُ للضامئين زلالا وجمعتُ من كلّ العلوم لأرتوي ممّا ملكتِ نوادراً وخصالا
قمرٌ لأغنيتي تفاصيل الحداء كمنجة الأحزان من ألق ٍ إلى شغف ٍ إلى سرد الخيالْ. فتراقصي وتراً
أسميكِ الشكَّ!! لألمسَ حقيقةَ خيبتي الأولى... وأنتظرُ انتصارَك الزائفَ أنتِِ... اللامنطقُ في العدَمِ في الخطوط ِِالوهميةِ للذكرى للتلاشي في ذاكرتي