أنت تبصرُ من دمي
آنستني..يا حزني...آنستني فاخفقْ بأجنحة ٍ كما رفِّ الحمامْ وادخلْ جراحَ المسرات ِ كما تشاء..وامتزجْ بالنار ِ وانتهزْ يومَ ميلادي.. لكي تطفىءَ الشموعَ معي
آنستني..يا حزني...آنستني فاخفقْ بأجنحة ٍ كما رفِّ الحمامْ وادخلْ جراحَ المسرات ِ كما تشاء..وامتزجْ بالنار ِ وانتهزْ يومَ ميلادي.. لكي تطفىءَ الشموعَ معي
أنا عاشِقُ الإِرْهابْ! فليرْمِني السّلطانُ في حَبسِهِ وليُقفل الأبوابْ فالسّجن لا يُرعبُ من عاشَ اسيراً في عتمة زنزانة أحداق ليلى مكبّلاً مصفداً بحبائل الأهدابْ
عَلَى مِثْلِهَا تَبْكِي السَّمَاءُ وَتَجْزَعُ وَتَبْكِي عَلَيْهَا الأَرْضُ حُزْنًا وتُفْجَعُ وَتَرْنُو وَرَاءَ النَّعْشِ ثَكْلَى شَوَارِعٌ تَئِنُّ عَلَى الصَّفَّيْنِ وَجْدًا وَتَدْمَعُ وَيَبْكِي جِدَارٌ مِنْ وَرَاءِ جِدَارِهَا وَيَهْذِي رَصِيفٌ فِي الطَّرِيقِ وَيَهْرَعُ
علشان تعيش لازم أموت نظريه طازه مْنِ التابوت د انا مهما أبكي بأعلى صوت وأحاول اجري مُش هَفوت وازاي افوت.. ازاي افوت! وانا من سلالة العنكبوت
أبوابي نائمة ٌصمّاءْ وشبابيكي مُتعَبة ٌخرساءْ لكنَّ الزائرة َالليليّة َ تأتي، لا تفتحُ بابا ً أو تطرقُ شبّاكْ تأتي تحتلّ ُ وسادة َ نومي ، تـَملؤُها أرَقا ً،
كٌـلٌّ شـيءٍ ذاهـبٌ لا محـــــالُ وعلـى ظلهــا تَفـــىء الظــلالٌ ومصيــرُ الحيـاة فينــا جَـــوابٌ وعلـى حـالــه يظــلّ الســـؤالٌ قـد مـلأْنا البلادَ طـولاً وعرضـــاً وتلاقـتْ مـع الرمــاحِ (…)
سنين العمر من عيني تفر كلمح البرق أسرابا تمر كأني لم أعش فيها ليالي بها الخلان أزهار تسر كأحلام الشباب قضيت عمري وفي الأحلام جنات ونهر