وإنْ عَصَرُوا لكَ السّحُبَا
أَتسأَلُني عنِ الشّهداءِ يا ولدي؟ براءةُ قمحِنا في وجهِكَ ارْتسمتْ أَتبْحثُ عنْ نهاياتٍ لهذا الملحِ في البلدِ؟ أمِ الموتَى رموزٌ في فؤادٍ يرسمُ اللّعِبا؟ أَتدْري منْ همُ الشّهدا؟ شُموعُ حطَّ مَرساها بعيداً عن دَنايانا
أَتسأَلُني عنِ الشّهداءِ يا ولدي؟ براءةُ قمحِنا في وجهِكَ ارْتسمتْ أَتبْحثُ عنْ نهاياتٍ لهذا الملحِ في البلدِ؟ أمِ الموتَى رموزٌ في فؤادٍ يرسمُ اللّعِبا؟ أَتدْري منْ همُ الشّهدا؟ شُموعُ حطَّ مَرساها بعيداً عن دَنايانا
زُهْورَ الآسِ قَدْ دَاسُوا لِيَسْتَوْلُوا عَلَى حُلْمِي الجَمِيلْ وَلَمْ يُرَاعُوا الخُبْزَ بِالسَّفْحِ الَّذِي أَكَلَتْهُ نَارَانَا مَعاً طَعَنُوا بَقَايَا النَّفْسِ لاَ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ
من هؤلاء الذين يلفون حبل المشنقة.. حول عنق دفاتري.. ويتدربون على الرقصة الأخيرة.. فوق قبر محابري؟ أهولاء هم أعداء الفكر.. أم أقاربي؟؟ يا ليتك وأدتني يا أبي.. قبل أن يحاصرني رجال القبيلة..
هنا في غرفتي وحدي أُفَكّرُ في حكايانا وهذا اللّيلُ يصفعُني على ذكرِ الذي كانَ جفاءٌ كان يغمرُنا ظلامٌ كانَ يغشانا
ليلٌ خارجي : أيُّها الساديون أوقفوا النزيف . في ظلمةِ المشهدِ نسى الشيخُ دورهُ ، صرخ : لمَنْ الأرضُ ؟ ذبيحًا رقصَ (…)
أحبك كيفما شئت أحبك مثل أغنية أجمل لحنها أنتِ أراقبُ رقصَ إصبعكِ على كفّي.. بكلّ هدوئه الأخّاذ يسحرني
يا قومِ بِلا سرجٍ تعدو الساعاتُ بنا فدعوني أقْطف نجماً من كَمَدِي أو عُشّاً تزهُو فيهِ سَنابِلُنا خَلُّوني جَذوةَ حُبٍّ تَقْطُرُ شمساً للبلدِ يا قَوْم شَققْتم طعمَ بلادي والنَّسَبا