سامِحيني
سَامِحيني؛ سَامِحيني... لا أرى عينينِ أجمَل مِن عَيْنَيْكِ في عَيْنَيَّ سَامِحيني... وَاحْمليني نَحوَ قلبٍ طيِّبٍ ثُمّ انْثُريني...
سَامِحيني؛ سَامِحيني... لا أرى عينينِ أجمَل مِن عَيْنَيْكِ في عَيْنَيَّ سَامِحيني... وَاحْمليني نَحوَ قلبٍ طيِّبٍ ثُمّ انْثُريني...
وعاد الحُبُّ يَا عُمْرِي يُغَنِّى أُنْسَ ألْحانِي عَبِيرُ الرُّوحِ في رَوْضِي بِشَرْعِ اللهِ تَرْعانِي تُداوِى الْقَلْبَ في رِفْقٍ فَيَشْفِ اللهُ أحْزانِي
ما ليْ ومائدة الخليفة ْ؟ خُبْزي الفطيرُ ألذ ُّ.. والبُستانُ أرحَبُ ليْ من القاعات ِ والشُرَف ِ المُنيفة ْ وحبيبتي قربيْ أحَبُّ إليَّ من مليون ِ جارية ٍ..
يا زائرَ الأرضِ التي تأوي إليها كلَّ حينْ.. يا واطئاً وطني سنيناً، ليسَ تحميكَ السنينْ.. اليومَ تجهله و تجهلُ ذلكَ السرَّ الدفينْ.. للأرضِ، للشهداءِ.. فاعرفْ سرَّ أرضِ الزائرينْ.. هيَ أرضُنا.. وطنٌ لكل اللاجئينَ الخائفينْ،
ساعات بمسي ع الشوارع والحيطان وابعت سلام واسيب فوارق جوا قلبي للي باقي م الايام واعيش عيشة الاراجوز
لا تَسأليني، يا صديقةُ، مَنْ أنا؟ ما عُدْتُ أعرفُ... حينَ اكتُبُ - ما أُريدُ... رَحلتْ عباءَاتٌ غزَلتُ خُيُوطَها...
أنا وقلبي رحّالتان والأمر يتكرر مرّة أخرى حُكم علينا بالنفي سويّةً بعيداً عن الوطنْ يا قلبي يا صديقي المسافرْ! ننادي في كل شارع نجوبُ كل بلدة ونبحث عن حلٍّ عن رسولٍ من الحبيبة نسأل كل غريبٍ عن (…)