حبُّكِ مُعْجِزَتي
أنا خاتمُ العشّاق وحبُّكِ أنتِ معجزتي تلوتُ الحبّ في عينيكِ والشفةِ ومن ضفائرِ شعركِ الأشقر غزلتُ آياتي على السّحُبِ وربّ الحبّ ألهمني بأنّي الخاتمُ المُختار وأنّي سيّدُ الكلماتِ والغَزَلِ وأنّكِ (…)
أنا خاتمُ العشّاق وحبُّكِ أنتِ معجزتي تلوتُ الحبّ في عينيكِ والشفةِ ومن ضفائرِ شعركِ الأشقر غزلتُ آياتي على السّحُبِ وربّ الحبّ ألهمني بأنّي الخاتمُ المُختار وأنّي سيّدُ الكلماتِ والغَزَلِ وأنّكِ (…)
(غالبًا ما يتغلَّب الشعر على واقعٍ يجد الكاتب نفسه مؤتزرًا به، ولا يريد منه خلاصًا، ليملي على صاحبه ما يبعده عمَّا هو فيه وإن كان لا يريد ذلك. فالشعر وحي وعاطفة تتحكَّم في النفس وتتغلَّب عليها، (…)
(١) أذرف دمعاً يتصاعد عبركِ ..فيذوب لوعة.. أنسلُّ إنساناً .. من امرأة ٍترفض القلوب الميتة تغسل برطوبة كلماتها ملايين الرجال تتماهى في أمانيَّ تحمل عيوناً من جمر .. تجذبني مرّةً أخرى (…)
حَدَّثَتْنِي النَّفْسُ في وَقْتِ الْغُرُوبِ سَاءَلَتْنِي عَنْ هَوَانا يَا حَبِيبِي فَتَنامَي الدَّمْعُ يَرْوِي ذِكْرَياتٍ وَبَدَتْ لِي تَحْتَوِي صَمْتَ الْمَغِيبِ
ليس سهلا أن تخلو المدينة إلا مني، و أن أعيش مع الجدران يقظا تحت سقف واحد، يراقصني صفير الخوف مرتعدا من وقوفي برجل واحدة، ليس سهلا أن أعيش بلا شمس ولا إناث ولا حقيبة، لقد عاش أبي مثلي ،ثم طبق عليه (…)
في بحر ذاكرتي أبحرت لا أدري إلى أين الرجوع فطريق عودتنا طويل والشواطئ أقفرت
هطولكَ يشفي غليلي، يغسل أوراقَ غاباتي التضاريس القاتمة تفوح بالفراق. في المدى .. كواكب خضراءُ تتهامس عن سرِّ كون ٍمن تعاسة. أمدُّ يدِي قبل أن يجرفكَ السيل أستنطق أحداقَك َ عن عش ٍّ ٍيرجوني أبحثُ (…)